جدة: هيئة الإغاثة تواصل جهودها في مكافحة العمى حول العالم

الهيئة تسعى لمكافحة العمى في افريقيا

تواصل هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية تقديم جهودها الإنسانية والإغاثية، وتحديداً مساعيها المتواصلة حول العالم في مكافحة العمى، وكان آخرها تنظيمها للمخيم الصحي وهو الثاني من نوعه لجراحة العيون شملت منطقتي جيبو وأربيندا شمالي بوركينا فاسو.
 
ويأتي المخيم ضمن أعمال الهيئة ونشاطاتها الإغاثية والإنسانية التي استهدفت أكثر من 43مليون شخص في 149دولة في مختلف أنحاء العالم دون تمييز بسبب الجنس أو اللون أو العقيدة وفي إطار جهودها المتواصلة لمكافحة العمى.
 
إجراء العمليات
ويشير الأمين العام للهيئة الدكتور عدنان باشا إلى أنّ المخيم، الذي تم تنظيمه بالتعاون والتنسيق مع المركز الوطني لمكافحة العمى في مدينة واجادوجو، قد تمّ من خلاله إجراء 150 عملية جراحية في العيون لإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات داخل العينين مما شكل بفضل الله ونعمته سياجاً مانعاً من العمى وفقدان البصر لكل هؤلاء الرجال والنساء الذين أُجريت لهم العمليات الجراحية.
 
وأكد بأنّ الهيئة كانت قد نفذت قبل ذلك مخيمها الأول لجراحة العيون في بوركينا فاسو والذي تم فيه إجراء 389 عملية جراحة عيون على أيدي اختصاصيين واستشاريين مهرة أرسلتهم الهيئة ضمن قوافلها الطبية المكونة من عدد من الممرضين والفنيين والإداريين.
 
وتابع باشا قائلاً: "الهيئة ظلت ومنذ تأسيسها تولي عناية خاصة لمكافحة العمى وإعادة الإبصار لعدد كبير من الناس في عدد من الدول الفقيرة في مختلف أنحاء العالم، وأقامت مخيمات لجراحة العيون وإعادة الإبصار في كل من سريلانكا، نيجيريا وإندونيسيا حيث تم إجراء 2,289عملية"، موضحاً بأنّ حوالي 774 عملية قد أُجرِيت في سريلانكا و476 في نيجيريا و500 في إندونيسيا إلى جانب 539 عملية في بوركينا فاسو.
 
توفير الأدوية

الهيئة تنظم المخيمات الطبية لجراحة العيون

وأضاف الأمين العام: "أنّه بالإضافة إلى إجراء العمليات الجراحية، قام الأطباء المشاركون في هذه المخيمات بتوفير الأدوية المطلوبة قبل إجراء العمليات الجراحية وبعدها، كما قاموا بتوزيع النظارات الطبية عليهم".
 
وتأتي هذه المساعي التي تقوم بها الهيئة، من خلال برامجها وخدماتها الصحية، حيث تقوم بإنشاء المستشفيات والمراكز الصحية لعلاج المرضى الفقراء والمحتاجين كما أنّها تقوم بعلاج المصابين في حالات الكوارث الطبيعية والحروب وتوفير الأدوية لهم وتقوم بتسيير القوافل الطبية والعيادات المتنقلة لمعالجة المرضى في المناطق النائية والفقيرة، وتساهم في مكافحة الأمراض المستوطنة وتنفذ برامج التوعية الصحية والوقائية والبيئية.
 
يشار أنّ الهيئة كانت قدمت مساعدات طبية عينية تتكون من أجهزة ومعدات لعدد من المستشفيات العامة بمدينة جدة منها مستشفى العيون العام ومستشفى الملك سعود ومستشفى الدرن كما قدمت ما يزيد عن 32 ألف كجم من الأدوية والمستلزمات الطبية لعدد من الجمعيات الخيرية في منطقة مكة المكرمة وساهمت في تحمل تكاليف إجراء عمليات جراحية (قلب، أورام سرطانية، فشل كُلوي، عيون، وباء كبدي) لعدد 1378 مريض ومريضة بأنحاء المملكة المختلفة.