طيبة النسائية تنظم بازاراً خيرياً لدعم الأسر وخريجات الجامعات

البازار يهدف إلى تشجيع الأسر المنتجة وخريجات الجامعات من مختلف التخصصات على اقتحام سوق العمل

نظمت جمعية طيبة الخيرية النسائية مؤخراً في المدينة المنورة البازار الخيري السنوي لدعم أنشطة الجمعية وفعالياتها وتشجيع الأسر المنتجة وخريجات الجامعات من مختلف التخصصات على اقتحام سوق العمل بشكل تدريجي وتقديم ما لديهن من إبداعات ومهارات حرفية وفنية.
 
من جانبها أكدت الأميرة نهى بنت سعود حرم أمير منطقة المدينة المنورة بأنّ البازارات الخيرية تعدّ رافداً لدعم أنشطة الجمعيات وخدمة برامجها الخيرية وتشجيع صاحبات المهن من الأسر المنتجة والمستثمرات في إيجاد فرصة تسويقية لعرض ما لديهن من تصميمات وإبداعات متقنة.

وأوضحت في نفس الوقت بأنّ جمعية "طيبة" تواكب في برامجها دعم المرأة بالمدينة المنورة في جميع مجالات الإبداع الحرفي والمهني وتشجع صاحبات المشاريع الصغيرة لعرض إنتاجهن وتعزيز روح العمل لدي المشاركات من جميع الفئات النسوية العاملة والمستثمرة، مشيدةً بالتصميمات الإبداعية للأسر المنتجة المتنوعة من ناحية جودتها ودقة عملها.
 
وكانت جهات عديدة قد شاركت في رعاية البازار وكان على رأسها الراعي الذهبي للفعالية شركة يوسف عبد اللطيف جميل، والراعي المستضيف فندق المريديان، والراعي الإعلاني والإعلامي شركة السحيمي وطيبه.نت، وصحيفة المدينة، إضافة إلى جهات أخرى رعاية والذين حظي جميعهم بتكريم من الأميرة نهى بنت سعود. 
 
فتح الآفاق
من جهتها أكدت المديرة التنفيذية لجمعية طيبة أ. بارعة خجا بأنّ البازارات الخيرية تفتح أفاق كبيرة في تحقيق الثقة للمستثمرات ومن لديهن مهن حرفية من الأسر المنتجة وتشجع خريجات الجامعات ذوات التخصصات المنتجة علي اقتحام سوق العمل بشكل تدريجي وتقديم ما لديهن من إبداعات لا يجدن متنفس لعرضها لا سيما في ظل عدم وجود جهات منظمة للبازارات في المدينة حيث بادرت الجمعية إقامة بازار سنوي يخدم أهدافها وأهداف الجهات المشاركة والذي يعدّ ملتقىً للإبداع النسائي لتسويق المنتجات ودعم المنتجات النسائية وتبادل الخبرات.
 
موضحةً بأنّ البازار يعتبر فرصة للجمعيات و لسيدات الأعمال لتسويق مشاريعهن الإنتاجية من خلال الخطط التسويقية ولمعرفة المرغوب بالسوق للعمل على تطويره.
 
واعتبرت خجا بأنّ البازارات تعمل على تعزيز قدرات المرأة لتحسين مستوى معيشتها وفتح مجالات العمل لسيدات المجتمع المحلي الباحثات عن العمل خاصة وأنّ توجه سيدات الأعمال للعمل من المنزل قد أثبت فعاليته.
 
وشهد البازار تنوعاً في الجهات المشاركة من مختلف مدن السعودية وعرضاً متبايناً في المعروضات من ثياب وعبي وملابس أطفال وفضيات وعطور وغيرها.
 
إيرادات طيبة

جمعية طيبة النسائية للتنمية الأجتماعية

أما مديرة العلاقات العامة والإعلام أ.سمر أفندي فقد ألمحت بأنّ البازار الخيري قد حقق إيرادات جمعية طيبة خلال الـ3 أيام المخصصة له، وكان له اثر إيجابي علي المشاركات في البازار وهذا يعكس الأثر الإيجابي على المستفيدات من الريع العائد للجمعية، مشيرةً إلى أنّ عدداً كبيراً من المؤسسات والجهات الداعمة للأعمال الخيرية والأسر المنتجة ساهمت مع الجمعية في تحقيق أهداف البازار ونشر ثقافة التطوع والعمل الخيري في المجتمع.
 
يذكر أنّ جمعية طيبة تأسست عام 1977م، ومقرها الرئيس المدينة المنورة، لديها مشروعات متعددة على الصعيد الاجتماعي، مثل المدارس والروضات التعليمية، ودور تعنى بالأطفال الأيتام وذوي الإحتياجات الخاصة، إضافة إلى دور تعنى بإيواء للأسر التي تواجه النكبات المفاجئة، كما للجمعية اهتمام خاص بالمجالات الصحية والمشاركة في إنشاء العديد من المراكز العلاجية والصحية.