الحملة تحمل إسم شبابنا بخير
في بادرة هي الأولى من نوعها، أطلقت الندوة العالمية للشباب الإسلامي حملة "شبابنا بخير" وهي حملة إعلامية تقوم على بث عدد من الأشرطة الإعلانية في العديد من القنوات الفضائية.
وأوضحّ الأمين العام للندوة العالمية الدكتور صالح الوهيبي، بأنّ الحملة تهدف إلى توجيه ثلاث رسائل لثلاث شرائح مختلفة، تتمثل الرسالة الأولى الموجهة للشباب تشجيعهم على الانخراط في برامج العمل التطوعي واستثارة همم الشباب ولفت نظرهم إلى أهمية التطوع في الأعمال الخيرية لخدمة دينهم ووطنهم ومجتمعهم، حيث تعرض الندوة في الحملة أشرطة إعلانية متنوعة ذات مواضيع مختلفة تجمعها فكرة واحدة وهي أن "شبابنا بخير" وفيها أمثلة لأعمال خيرية يمكن للشباب القيام بها والنسج على منوالها على مستوى الحي والقرية والمدينة.
الرسالة الثانية
حملة الندوة هي البادرة الأولى من نوعها
وفيما يخصّ الرسالة الثانية، فإنّ الحملة تسعى إلى توجهيها إلى المجتمع من خلال إعطائه الثقة بالشباب والتخلي عن نظرة الريبة والشك تجاههم، وتخفيف حالة الحصار التي يمارسها المجتمع نحوهم والتي تتمثل بعدة مظاهر منها منعهم من ارتياد بعض المنتزهات أو الأماكن العامة ونحو ذلك من التوجهات والمواقف التي قد تكون مبالغاً فيها ومنشؤها غالباً يعود إلى أخطاء فئة قليلة من الشباب لا تمثل الأغلبية من شبابنا الذين تربوا على الخير والصلاح والمحافظة على الصلاة ونجدة الملهوف وإغاثة المحتاج ومساعدة الضعيف.
وتأتي هذه الحملة بحكم تخصص الندوة في قضايا الشباب فمن خلال الإحصائيات والدراسات والبحوث التي تجريها إدارة البحوث والدراسات في الأمانة العامة للندوة، واستناداً إلى خبراتها الممتدة لسنوات طويلة في تنفيذ العديد من المشروعات الميدانية فإنّ الندوة ترى أن فئة الشباب قد برهنوا من خلال مواقفهم في الأزمات التي ألمت بالسعودية بأنّهم مثلوا نموذجاً إيجابياً يعي رسالته ويتحمل مسؤوليته.
الندوة تؤكدّ على أنّ لديها سجلات وثائقية وصفتها بالمشرفة يمثل دور الشباب الذين تطوعوا في برامجها والتي نفذتها خلال أحداث عديدة كان من ضمنها: الكارثة الأولى والثانية لسيول جدة وجهودهم في خدمة إخوانهم في مخيمات النازحين في الجنوب خلال أحداث عدوان الحوثيين على السعودية والتي ما كان لها أن تحقق النجاح لولا توفيق الله ثم جهود هؤلاء الشباب المتطوعين.
الرسالة الثالثة
الندوة العالمية للشباب الإسلامي
أما فيما يخصّ الرسالة الثالثة، فإنّ الندوة ومن خلال تلك الحملة ستدعو فيها الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني لتضافر الجهود لتوفير برامج متنوعة تتناسب مع ميول الشباب ليتمكنوا من خلالها من ممارسة التطوع في العمل الخيري حيث يجد الفرصة للتعبير عن ذاته وإطلاق العنان لمواهبه وطاقاته في مجالات ايجابية ومثمرة.
ويرى القائمون على العمل التطوعي والخيري قلّة البرامج التطوعية المتاحة التي تمكن الشاب من تفريغ طاقاته الكبيرة في العمل النافع والمفيد، مشيرين إلى أنّ انعدام مثل هذه الفرص سيؤدي حتماً إلى عواقب غير محمودة لا يمكن التنبؤ بها في ظل وجود الكثير من وسائل الغواية والانحلال وإثارة الغرائز من جهة ووجود الأفكار الضالة من جهة أخرى على حد تعبيرهم.
الجدير بالذكر أنّ عدد المتطوعين المسجلين في دولة الكيان الصهيوني يبلغ ما نسبته 35% من عدد السكان ويبلغ عدد المتطوعين في الولايات المتحدة 84 مليون متطوع وفي كندا 12 مليون من أصل 34 مليون.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69661
