كلما اقترب عيد الأضحى المبارك، ينتاب أرباب الأسر القلق بسبب عدم قدرتهم على تأمين لحمة العيد لأطفالهم الذين ينتظرونها، وهم لا يأكلون اللحوم إلا نادرا ً على مدار العام. وها هي الجمعيات الخيرية قد بدأت بالتحضيرات لمشروع الأضاحي لهذا العام، ومنها "الهيئة الإسلامية للرعاية" التي تستهدف أكثر من 10 آلاف أسرة فقيرة من عدة مناطق في لبنان والمخيمات الفلسطينية.
ويقول المدير التنفيذي "مطاع مجذوب": " إن الهيئة عملت سنوياً وعلى مدار 26 عاماً على تنفيذ مشروع الأضاحي لمساعدة المحتاجين والفقراء وإدخال الفرحة لبيوتهم من خلال أيام العيد المباركة، تجسيداً لتعاليم الدين الإسلامي والتي خصت هذه الأيام بتعزيز قيم التراحم والتكافل والعطاء .
وأضاف بالقول :"بلغ عدد المستفيدين الإجمالي منذ بدء المشروع أكثر من 182 ألف عائلة فقيرة في لبنان"، ويؤكد حرص الهيئة على مراعاة تحقيق كافة الشروط الشرعية والصحية خلال تنفيذ المشروع حيث يتم نحر الأضاحي بحضور عدد من العلماء وتحت مراقبة أطباء متخصصين.
ويتابع قائلا ً: "كثفت الهيئة جهودها الانسانية والخيرية، للتواصل مع المحسنين الذين يرغبون في تقديم أضحياتهم وتبرعاتهم، للوصول إلى المستحقين من المساكين والضعفاء والمتعففين، من خلال حملات الهيئة الانسانية بتوزيع لحوم الاضاحي على الأسر الفقيرة والمتعففة".
وأخيراً دعا "مجذوب" أهالي الخير إلى المشاركة الفاعلة في مشروع الأضاحي لهذا العام وذلك من خلال التبرعات والمساهمات بأضحياتهم، من أجل رسم البسمة على شفاه العديد من المحرومين.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69685
