صلتك والأنروا توقعان اتفاقية لدعم الشباب الفلسطيني

 

وقعت مؤسسة "صلتك" ومقرها قطر، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأنروا" اتفاقية لتقديم خدمات مالية مبتكرة للآلاف من رواد الأعمال الفلسطينيين الشباب في مناطق عمل الأنروا.
 
ووقّع على الاتفاقية كل من بيتر فورد ممثل المفوّض العام للأنروا والدكتور طارق يوسف الرئيس التنفيذي لمؤسسة "صلتك".
 
ورغم الدعم الممتاز الذي تقدمه الأنروا عادة لرواد الأعمال الشباب بين عمر 18 و30 سنة إلا أنه ما زال هناك عدد كبير من المستفيدين المحتملين من الشباب الذين تتوفر لديهم الرغبة في البدء بمشاريع مدرّة للدخل، لكنهم لا يستطيعون الحصول على خدمات التمويل الصغيرة مما يحول هذا الوضع دون حصول الشباب على الدعم المالي أو الفرصة للنمو ذلك مع اعتبار العدد الكبير من الشباب الذين يدخلون سوق العمل في ميادين عمل الأنروا.
 
ولا يملك العديد من هؤلاء الشباب إلا خيارات مهنية محدودة من بينها تأسيس عمل فردي، إلا أنهم وفي هذا السعي يواجهون معضلة عدم امتلاك القدرة التأسيسية حيث لا يستطيعون بدء عمل من دون قرض ولا يمكنهم الحصول على قرض من دون امتلاك خبرة في إدارة المشاريع لا تقل عن ثلاثة شهور.
 
وتلبية لهذه الحاجة الملحة، قامت الأنروا ومؤسسة "صلتك" بتصميم برنامج سيمكن الوكالة من توفير الدعم لرواد الأعمال الشباب من خلال التقليل من ضمانات القروض الممنوحة لتأسيس وإطلاق مشاريع جديدة.
 
وسيتم من خلال هذه الشراكة إطلاق قرض (منتج تمويل صغير) لتأسيس مشاريع شبابية باسم "مبادرتي"، حيث تموله الأنروا عبر برنامج التمويل الصغير التابع لها وتدعمه "صلتك" بتمويل قاعدة ضمان جزئية.
 
ووفقاً لذلك، ستخفّض قاعدة الضمان الجزئية هذه درجة المخاطرة المالية للأنروا، وبالتالي إتاحة الفرصة للوكالة لتقديم المزيد من القروض بملايين الدولارات ومساعدة الآلاف من الشباب على المباشرة في تأسيس مشاريعهم الخاصة ضمن ميادين عمل الأنروا.
 
و "مبادرتي" هو أول قرض تمويل صغير لتأسيس مشاريع رواد الأعمال الشباب سيتم تقديمه في قطاع غزّة والضفة الغربية، بينما تعد قاعدة الضمان التي تمولها مؤسسة صلتك الأولى من نوعها في المنطقة العربية.
 
وفي معرض تعليقه على هذا البرنامج، قال الدكتور طارق يوسف: "من خلال هذه الشراكة ستساعد مؤسسة صلتك والأنروا على توفير الفرص لرواد الأعمال الفلسطينيين الشباب لتمويل مشاريعهم وتنمية مهاراتهم المهنية وإيجاد فرص عمل جديدة لنفسهم ولغيرهم".
 
وقال بيتر فورد: "تلبي هذه المبادرة رغبة وطلب الشباب في أرجاء المنطقة لإنهاء مرحلة إقصائهم. تلتزم الأنروا و صلتك باستراتيجيات التعزيز الاقتصادي والإشراك المالي التي سوف تتيح المجال للفلسطينيين الشباب للعب دورهم الاقتصادي والاجتماعي الكامل ضمن مجتمعاتهم، حيث يعيشون ويعملون".