طيف الخير.. سوق خيري لدعم المحتاجين

المشروع يقدم ريعه للمشاريع الخيرية – ارشيفية

تواصل قطر الخيرية فعاليات سوقها الخيرية الخاصة بمشروع "طيف الخير"، للأسبوع الثاني على التوالي خلال أيام الخميس والجمعة والسبت، الذي خصص ريعه لمساعدة الفئات المحتاجة وذوي الدخل المحدود وإقامة المشاريع الإنسانية التي تنفذها قطر الخيرية.
 
 وقال محمد مبارك العدساني المدير التنفيذي لمشروع "طيف الخير" بقطر الخيرية إن الاستمرار في مواصلة المعرض الخيري يأتي من النجاح الذي لاقاه في الأسبوع الماضي ومن رواج وإقبال كبيرين، وأضاف أن فكرة السوق الخيرية قد حققت أهدفها التي تمثلت في تلبية رغبة الأسرة محدودة الدخل في الحصول على مواد عينية بأسعار رمزية وكذلك مساهمتها في دعم مسيرة العمل الخيري من خلال المشاركة في إنجاح السوق التي يخصص ريعها لمشاريع قطر الخيرية المختلفة.
 
 وكشف العدساني عن أنه سوف يتم تقييم تجربة المعارض الدورية التي كللت بنجاح ملموس لكي يتم توسيعها وتقنينها بشكل أفضل مستقبلاً وتعميمها في أكثر من مكان. لافتاً إلى أن الهدف من إقامة المعرضين الأول والثاني بمقر قطر الخيرية هو تعريف الناس وتعويدهم على مقر المكتب الرئيس واغتنام تلك الفرصة السانحة لتعريفهم برسالة وأهداف قطر الخيرية وبالتالي مشاريعها الخيرية.
 
 وأشار العدساني إلى أن هناك أربع أسواق خيرية دائمة مفتوحة للجميع تحت مظلة برنامج "طيف الخير"، تتوزع على المنطقة الصناعية (شارعي 2 و48) و "سنبلة الخير" بسوق الخميس والجمعة وآخر بقرية بروة.
 
 من جانبه، قال السيد ياسر يحيى عواض (مساعد إداري ببرنامج طيف الخير) إن عدداً من المتطوعين (من الجنسين) قد أسهم في تنظيم وتسيير السوق الخيرية، خلال أيام العرض (الخميس والجمعة والسبت)، موضحاً أن ما تم عرضه هو عبارة عن التبرعات العينية المميزة التي استقبلها برنامج "طيف الخير" من المحسنين القطريين والمقيمين (شركات وأفراداً)، وذلك مثل الملابس بجميع أنواعها والمعدات المنزلية والأثاث والأجهزة الإلكترونية وغيرها.
 
انطباعات
بدورهم، أعرب العديد من المشترين عن شكرهم لقطر الخيرية التي وفرت لهم سوقاً خيرية توفر لهم حاجاتهم بأسعار مجزية، وقد قال السيد سعيد أحمد: بفضل السوق الخيرية استطعت الحصول على بعض الاحتياجات وكذلك المساهمة بطريقة غير مباشرة في دفع مسيرة العمل الخيري.
 
 وكان للمتطوعين دور مهم في إنجاح الفعالية، حيث بادرت السيدة نورة العلي طواعية بالعمل متطوعة ضمن لجنة تنظيم المعرض خلال فترة السوق الخيرية، منوهة بأن دافعها هو الأجر والثواب وحبها لعمل الخير، خاصة أنها تقطن قريباً من مقر قطر الخيرية الأمر الذي شجعها على استثمار وقتها في شيء مفيد.
 
ومن جانبه، عبر الشاب حسني عبدالله مكنون (يمني) عن سعادته، وهو يساهم مع قطر الخيرية من خلال توظيف وقته في تنظيم ورعاية السوق من أجل إنجاحها وتحقيق إيراداتها.
 
برنامج "طيف الخير"
 تجدر الإشارة إلى أن برنامج "طيف الخير" الذي تتبع له هذه السوق هو الأول من نوعه على مستوى دولة قطر، كما أنه يهتم باستقبال التبرعات العينية (كالألبسة والأثاث وجميع أنواع المعدات المنزلية الإلكترونية وغيرها)، ويستقبل برنامج "طيف" التبرعات العينية من خلال ثلاثة طرق سهلة هي "صناديق التبرعات" التي تم توزيع جزء منها في المراكز والأسواق التجارية والأماكن العامة أو من خلال "أكياس التبرعات" التي سيتم توزيعها على المنازل والفلل وفق جدول زمني أو من خلال "الخدمة الخاصة" التي خصصت لاستلام التبرعات العينية ذات الأحجام والكميات الكبيرة بواسطة سيارات مخصصة لهذا الغرض.