الدوحة.. السوق الدبلوماسي الخيري يختتم فعالياته

ريع السوق يذهب للتدريب والتطوير

أنهى السوق الدبلوماسي الخيري فعالياته في "كتارا" بمشاركة 25 بعثة دبلوماسية معتمدة في قطر، وعبرت نساء السلك الدبلوماسي عن السعادة بالنجاح الباهر لفعاليات السوق الخيري الذي نظمته دار الإنماء الاجتماعي، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.
 
 وشهد السوق، الذي افتتحته الشيخة نور بنت عبدالعزيز السبيعي حرم رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ، زيارة أكثر من 5000 شخص، وحظي بتجاوب واسع من المجتمع القطري، على مدار يومين فيما شارك في التنظيم نحو 30 من المتطوعين والمتطوعات بكفاءة عالية.
 
 وعرضت البعثات الدبلوماسية في الحدث الكبير منتجاتها الوطنية الثقافية التي تنوعت بين الأكلات التقليدية، والملابس الشعبية، والمشغولات الخاصة بكل شعب، والمعروضات الفنية.
 
 وقالت حرم السفير التركي فيجن يانت: "السوق الدبلوماسي حقق نجاحا باهرا بعد 3 أشهر من التنظيم، لقد قمنا بتعريف الزوار بالحضارة التركية من خلال معرض متكامل، وساهمنا في جمع التبرعات لتحقيق أهداف مهمة".
 
 واعتبرت هناني غنام حرم السفير الفلسطيني "السوق الدبلوماسي الخيري فكرة أكثر من رائعة تجمع العالم تحت سقف واحد، وتتيح للجميع التعرف على عادات وتقاليد وثقافات الشعوب".
 
بدورها، عبرت صبريا جزري حرم السفير الماليزي عن السعادة بتمثيل بلادها في الفعالية الخيرية المهمة، وقالت: "إن الفعالية أسهمت في تعريف المجتمع القطري بماليزيا جيدا، ووصفت الفعالية بأنها ناجحة".
 
في حين أوضحت حليمة الأنصاري حرم السفير البحريني بأن السوق الدبلوماسي يعد من أهم الأسواق الخيرية في دعم العمل الخيري، والتقاء الثقافات والحضارات تحت سقف واحد، مشيرة إلى أن السوق الدبلوماسي في دورته الثامنة تميز بالإقبال الكبير على منتجات الدول، وهذا يدل على نجاح السوق.
 
 وأكدت على أهمية إقامة الأسواق الخيرية ودعم المشاريع التي تسهم في تنميه المجتمع وأفراده، لافتة إلى أن الجناح البحريني اشتمل على الحلويات والعطور والجلابيات البحرينية، مثنية على جهود صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في دعم العمل الخيري، وجهود الدار في تعزيز قدرات الأفراد.
 
التكافل الاجتماعي
 من جانبها، أشادت حرم السفير الإماراتي بجهود دولة قطر في العمل الخيري قائلة: "تكمن أهمية العمل الخيري في كونه سبيلا من سبل تحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمع وتحقيق نوع من التقارب بين الطبقات وأبناء الشعب الواحد"، لافتة إلى أن الإمارات في العمل التطوعي تحب دائما أن تكون في طليعة الدول، لما في ذلك من أهمية وواجب إنساني ووطني.
 
 وأوضحت أن السوق الدبلوماسي يلعب دورا هاما في نشر ثقافات الدول والمساهمة في العمل الخيري، مشيرة إلى أن جناح دولة الأمارات في السوق الدبلوماسي كان من أبرز الأجنحة وحقق تفوقا جديدا في مبيعاته المكونة من منتجات تقليدية وأطباق شعبية إماراتيه سيذهب ريعهم لصالح التدريب والتطوير بدار الإنماء الاجتماعي.
 
 وأكدت السيدة عزيزة العلوي حرم السفير العراقي على أهمية دعم الأسواق الخيرية والمشاركة فيها، مشيرة إلى أن "السوق الدبلوماسي" نجح بكل مقاييسه في الوصول إلى كافة المجتمعات والشرائح، متمنية أن يتم تمديد فترة السوق ليتسنى لكافة المواطنين والمقيمين الاطلاع على الثقافات المختلفة والتعرف على منتجات الدول المشاركة.
 
 وذكرت العلوي أن الجناح العراقي اشتمل على منتجات غذائية تمثلت في حلويات من الجنوب والشمال ومن كل منطقة في العراق، كما شهد الجناح منتجات من التراث الشعبي، مشيرة إلى أن الإقبال على الجناح فاق التوقعات مما يدل على أن الشعب القطري شعب مبادر لعمل الخير.
 
التقاء الحضارات
 وفي سياق متصل، قالت الدكتورة تغريد محمد سعيد -حرم السفير المصري- إنها تشارك في السوق الدبلوماسي لأول مرة، وقد انبهرت بالإقبال الكبير على منتجات كافة الدولة المشاركة، لافتة إلى أن الأسواق الخيرية مهمة جدا وأهدافها سامية وفيها التقاء للحضارات، وتمنت بزيادة عدد أيام السوق الدبلوماسي لإتاحة الفرصة للجميع بالمشاركة والمساهمة في العمل الخيري.
 
 ووصفت السيدة ناهد سهرابي -زوجه السفير الإيراني- السوق الدبلوماسي بأنه مهرجان ضخم لدعم العمل الخيري والمشاريع الخيرية التي تسهم في تطوير الأفراد وبناء مجتمع متماسك. وأوضحت بأن إيران حرصت على المشاركة في السوق الدبلوماسي أولا لدعم العمل الخيري وثانيا لتعريف الناس بالثقافة والحضارة الإيرانية من خلال المنتجات الإيرانية والصناعة اليدوية والمأكولات التي تشتهر بها، مشيرة إلى أن الأسواق الخيرية تحمل في طياتها أهدافا عظيمة، وأن الإقبال كان كبيرا على المنتجات الإيرانية.
 
تجدر الإشارة إلى أن السوق الدبلوماسي الثامن ضم كلا من الإمارات، والبحرين، والكويت، وعمان، والعراق، وفلسطين، ولبنان، والجزائر، وإريتريا، والسودان، وتونس، وكينيا، ومصر، وإندونيسيا، وإيران، وباكستان، وبنغلاديش، وتايلاند، وفيتنام، وماليزيا، واليونان، وبيرو، وتركيا، وفنزويلا، وهولندا.
 
دفعة للعمل الخيري
 ومن جهتها، أعربت السيدة آمال المناعي المدير العام لدار الإنماء الاجتماعي عن السعادة بالنجاح الكبير لفعاليات السوق الدبلوماسي الخيري في نسخته الثامنة، وأثنت على التجاوب الواسع من نساء السلك الدبلوماسي والجمهور، وشكرت وزارة الخارجية القطرية والمؤسسة العامة للحي الثقافي على رعاية هذا الحدث المهم.
 
ورأت المناعي أن السوق الدبلوماسي يعطي دفعة قوية للعمل الخيري المشترك بين الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين فيها كنوع من التواصل المجتمعي الإنساني مع كافة شرائح المجتمع، مشيرة إلى أن الدار احتفلت مع سيدات السلك الدبلوماسي ممثلة بالسفارات الموجودة في الدولة بالسوق الدبلوماسي الخيري للمرة الثامنة على التوالي، حيث إن الدار حريصة جدا على تنظيم هذه الفعالية لما لها من أهمية كبيرة في دعم المشاريع التنموية التي من شأنها تعزز قدرات الأفراد في المجتمع، فضلا عن أن السوق الخيري يعد لقاء ثقافيا من خلاله يتم الاحتكاك بمختلف ثقافات العالم». وأكدت أن الدار تدعم وبكل قوة هذه الفعالية لتعزيز تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
 
 وأضافت المناعي: «نشعر بالفخر والاعتزاز لتفضل سعادة نور السبيعي بافتتاح الحدث الدبلوماسي الخيري الكبير الذي جمع (25) دولة من (4) قارات، وقد شهد السوق نجاحا كبيرا في نسخته الثامنة وإقبالا من قبل الزوار، مما يعكس أهمية العمل الخيري في المجتمع. وتوجهت بالشكر لوزارة الخارجية القطرية والمؤسسة العامة للحي الثقافي على رعاية هذا الحدث المهم، مشيرة إلى أن السوق الدبلوماسي هو سوق محلي، سيبقى لخدمة قطر ودعم مشاريع دار الإنماء.
 
ريع التدريب والتطوير
 وكانت نور بنت عبدالعزيز السبيعي حرم رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية قد افتتحت السوق الدبلوماسي الخيري في نسخته الثامنة، وبحضور السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس مجلس أمناء دار الإنماء الاجتماعي.
 وقامت نور السبيعي بجولة على أجنحة السوق الخيري، تفقدت خلالها المنتجات الوطنية للسفارات المختلفة وسط حضور دبلوماسي كبير، حيث عرضت البعثات الدبلوماسية في الحدث الكبير منتجاتها الوطنية الثقافية التي تتنوع بين الأكلات التقليدية، والملابس الشعبية، والمشغولات الخاصة بكل شعب، والمعروضات الفنية.
 
 وقد تم تخصيص ريع السوق الدبلوماسي الذي استمر على مدار يومين متتاليين لإدارة التدريب والتطوير بدار الإنماء الاجتماعي، التي توفر فرص تدريبية للأفراد لتعزيز المعارف والمهارات الوظيفية، ويهدف السوق بشكل عام إلى توفير التمويل لمشاريع وبرامج الدار التنموية، وتبادل ثقافات الدول والبعثات المقيمة في الدولة، فضلا عن إنشاء تواصل إنساني واجتماعي بين أعضاء السلك الدبلوماسي وكافة شرائح المجتمع القطري في تجمع واحد وتفاعل إنساني واحد.
 
 ويهدف السوق الدبلوماسي إلى توفير التمويل لمشاريع وبرامج الدار التنموية، وتبادل ثقافات الدول والبعثات المقيمة في دولة قطر، وإنشاء تواصل إنساني واجتماعي بين أعضاء السلك الدبلوماسي وكافة شرائح المجتمع القطري في تجمع واحد وتفاعل إنساني واحد.
 
المصدر: العرب القطرية