ممارسة إنسانية ارتبطت بالأعمال النفعية المتعدية للآخرين ، وهو أحد الركائز الأساس لبناء أي مجتمع بشري ، بل وتأكيد الترابط الاجتماعي بين أفراده ، يختلف في مجالاته ، ودوافعه ، وحجمه ؛ باختلاف ثقافة ومجريات الحياة لدى هذا المجتمع أو ذاك ، إلا أنه على أي حال يزداد ويَتَّسع عند وجود الأزمات والكوارث .
ودائرة العمل التطوعي لا تختص بالسعي على الأرملة والمسكين ، وتقديم المعونات الغذائية فحسب ، بل إنها لتشمل ميادين الحياة الأخرى ، فرعاية المرضى والمسنين ، والمحافظة على البيئة ، وحماية الحياة الفطرية ، وبناء المدارس والمستشفيات ، وتوجيه التائهين ، والتعريف بالآثار التاريخية ، ومساعدة المزارعين على مقاومة الآفات والحشرات ، وتصميم المواقع والإعلانات للجهات الخيرية ، والمشاركة في أعمال الإنقاذ حين الكوارث والحروب ، كل هذا وغيره ضمن العمل التطوعي .
جاء في لسان العرب ، ( باب : طوع ) : ” وتَطَوَّعَ به وتَطَوَّعَه تَكَلَّفَ اسْتِطاعَتَه وفي التنزيل فمن تَطَوَّعَ خيراً فهو خير له … والتَّطَوُّعُ ما تَبَرَّعَ به من ذات نفسه مما لا يلزمه فرضه ” .
وعلى هذا فيمكن تعريف العمل التطوعي بأنه : تقديم العون والنفع إلى شخص أو مجموعة أشخاص، يحتاجون إليه، دون مقابل مادي أو معنوي .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69767
