مع العولمة، والإنترنت، وازدياد التفاوت في الدخل والفرص المتاحة في سوق العمل، ومع التغير في القيم الاجتماعية، والانكشاف الثقافي، مع ذلك كله تبرز مسألة التماسك الاجتماعي.
وبناء عليه، سنحاول في هذا المقال استكشاف العلاقة ما بين التماسك الاجتماعي والعمل التطوعي، ومحاولة الإجابة على تساؤلات باتت تطرح بشدة، من قبيل: هل هنالك مزيد من العمل التطوعي في مجتمعات متماسكة؟ هل القطاع التطوعي القوي يبني مجتمعا متماسكا؟ وما دور ذلك كله في خلق و تفعيل الروابط ما بين أبناء المجتمع؟
وسنحاول إلقاء الضوء على بعض المؤشرات الاقتصادية للنشاط التطوعي، عبر مناقشة الاختلاف في النشاط التطوعي، ومدى تأثيره في التماسك الاجتماعي، وهل يساهم العمل التطوعي في الوصول إلى الفئات التي تعاني خطر الإقصاء الاجتماعي؟ وبعبارة أخرى سنحاول أن نحدد الإطار العام للإجابة على السؤال المحوري: هل النشاط التطوعي يعزز المعايير الاجتماعية من الثقة والمعاملة بالمثل والالتزام؟ وهل هذه المعايير الاجتماعية تؤدي إلى مزيد من التماسك الاجتماعي، وبالنتيجة تحسين نوعية الحياة التي نعيشها؟؟!!
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69798
