إسرائيل ومحاولاتها المتكررة لسرقة الحضارة المصرية

الاهرامات في مصر- أرشيفية

يعمل اليهود بكل قوة على إثبات مقولة أن اليهود ساهموا بشكل أساسي فى بناء الحضارة الفرعونية.. وذلك من خلال بعض الملوك المنتمين الى بني اسرائيل كما يزعمون ومنهم الملكة تي التى تزوجت الفرعون امنتحب الثالث وانجبت اخناتون , وهذا الفيديو واحد من عشرات الفيديوهات التى تريد تأكيد تلك المقولة بكل قوة بل استغلوا اموالهم بحجة العلم والمعرفة وارسلوا بعثات مشبوهة من اجل سرقة اثار وتعزيز تلك المقولة ..والكارثة رغم اظهار تلك النوايا من خلال تلك البعثات الا ان المسئولين مستمرين فى إعطاء لهم التراخيص والتسهيلات.

فمثلا مدير البعثة التشيكية "ميروسلاف بارتا" فى ابو صير قام بعمل كتاب اسماه (سنوحى والكتاب المقدس والاولياء), يشرح فيها دور اليهود فى بناء الحضارة المصرية ..وايضا "مانفريد بيتاك" كرئيس البعثة الصهيونية النمساوية بتل الضبعة فاقوس بالشرقية، والذي له أبحاث كثيرة عبر النت واجتماعات مع يهود فرنسا وغيرهم ومنتشرين فى شرق الدلتا الشرقية بالذات لاعتقادهم انها مسرح الاحداث الخاصة بمهد سيدنا موسى.  "وإدجارد بوش". وهذان هما المسيطران على قرية قنيتر.
 
يضاف لما ذكرته عدد من البعثات والشخصيات المعروف تاريخها مثل "لوسيانا لوبوس" مسئولة بالبعثة الصهيونية، وهي مشعوذة وتزعم أنها عادت للحياة بعد موتها وأن لها علاقة بروح الملك خوفو ، وأن الرب سوف ينقذ القدس من القتلة العرب..ولدينا دابرشاني رئيسة بعثة أثرية تعمل بالفيوم وسبق أن أدينت بإخفاء نتيجة عمل سبع سنوات للبعثة ومع ذلك استمرت في عملها وباعت قطعا أثرية لمتحف ميلانو بايطاليا.

بل ان الجمعية الجغرافية الامريكية "ناشيونال جيوجرافيك " صاحبها اليهودى المتعصب روبرت ميردوخ سمح لها المسئولون بالعمل لسنوات عديدة فى فحص المومياوات الملكية للاسرة 18, وخرجت بنتيجة نشرتها ان الملكة تي ونفرتيتى من بنى اسرائيل, وتزوجوا  من ملوك مصريين وكان لهم الفضل فى بناء مصر , وغيرها من الخزعبلات التى لا تستند على دليل ولا على واقع.

وللأسف فما زال المسئولين يوفرون كل الرعاية لتلك البعثات لتفعل ما تريد بآثار مصر وبسمعة مصر دون رقيب.