تكدس منتجات الأثاث في قطاع غزة بسبب إغلاق المعابر

أكد رئيس مجلس إدارة اتحاد الصناعات والأثاث الفلسطيني هشام العوينى أن الضرر الذي لحق بقطاع الأثاث نتيجة استمرار إغلاق المعابر في قطاع غزة أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية الحادة التي يواجهها، الأمر الذي أدى إلى تكدس منتجات الأثاث الجاهزة للتصدير والتي قدرت بحوالي 8 مليون دولار.
وقال العوينى: ” إغلاق معبر المنطار التجاري أمام الصادرات والواردات انعكس وبشكل كبير على نشاط هذا القطاع الصناعي وحيويته وقدرته التشغيلية والإنتاجية والذي يعمل على تشغيل حوالي 600 عامل مما أدى إلى تكدس كميات كبيرة من الأثاث”.
وأضاف أن إغلاق معبر بيت حانون “إيرز” أمام حركة رجال الإعمال والتجار الفلسطينيين إلى الضفة الغربية وإسرائيل أدى إلى شلل التعاملات التجارية وعدم قدرة رجال الأعمال من تحصيل مستحقاتهم من نظرائهم الإسرائيليين، موضحاً أن جزءًا كبيراً من رأس المال العامل لشركات الأثاث موجود لدى التجار الإسرائيليين.
وحذر العويني من الأسوأ في هذا الصدد، قائلاً: “ينتظرنا مصير قاتم في حال انغلاق الأفق السياسي مما سيدمر ما تبقى من قطاع الأثاث والقطاعات الإنتاجية ذات العلاقة”، مؤكداً على ضرورة توفير مناخ يمكن من خلاله إنقاذ ما تبقى ودفع عجلة الاقتصاد.
ودعا العوينى مؤسستي الرئاسة والحكومة والقطاع الخاص إلى التداعي لوضع خطة إنقاذ اقتصادية وطنية مبرمجة وفق مراحل واليات محددة حتى يسترد الاقتصاد الفلسطيني عافيته.