تحذيرات من انتهاك إسرائيل لحرمة مقبرة إسلامية تاريخية

كشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 48 ، النقاب عن قيام المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية بواسطة اذرعها والمتمثلة بسلطة الآثار الإسرائيلية وجمعية العاد الاستيطانية بانتهاك حرمة مقبرة إسلامية تاريخية تقع في مدخل بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، وتنفيذ أعمال حفريات ونبش لعشرات القبور الإسلامية في المنطقة.
وأشارت مؤسسة الأقصى في بيان أصدرته امس الاثنين (2/6)، أنها قامت قبل أيام بجولة ميدانية للموقع ووثقت الجريمة الإسرائيلية بالصور الفوتوغرافية والفيديو.
وأكدت مؤسسة الأقصى أنه بحسب طريقة الدفن واتجاه القبور، فإن المقبرة المذكورة مقبرة إسلامية تاريخية، مشيرة إلى أنها ستقوم بالتوجه إلى الجهات الفلسطينية والعربية والإسلامية من أجل التحرك السريع لإنقاذ هذه المقبرة التاريخية وإيقاف انتهاك حرمتها.
وذكرت مؤسسة الأقصى، أنها علمت من مصادر موثوقة أن سلطة الآثار الإسرائيلية وحفاريها يقومون بخلع العظام والهياكل العظمية من مكانها وجمعها في صناديق تم وضعها في مخزن ملاصق لموقع الحفريات، ثم تقوم بنقل هذه الصناديق الممتلئة بعظام وجماجم وهياكل أموات المسلمين إلى جهات غير معلومة”.
واعتبرت مؤسسة الأقصى في بيانها إن ما تقوم به المؤسسة الإسرائيلية هو جريمة نكراء وانتهاك صارخ لحرمات أموات المسلمين المدفونين في هذه المقبرة، كما هي جريمة بحق التاريخ والحضارة الإسلامية والعربية.
وأكدت مؤسسة الأقصى أن المؤسسة الإسرائيلية بجريمتها هذه تهدف إلى طمس جميع المعالم الإسلامية والعربية في القدس في مسعى محموم لتهويد القدس كل القدس وخاصة المحيط القريب من المسجد الأقصى المبارك.
وكشفت مؤسسة الأقصى أن إسرائيل تقوم بأعمال حفرية واسعة في المنطقة المذكورة تمهيدًا لبناء مجمع تجاري كبير تحت الأرض وفوقها، بالإضافة إلى حفر نفق يربط المجمع التجاري الإسرائيلي بساحة البراق وباب المغاربة.
وطالبت مؤسسة الأقصى الجهات العربية الرسمية، ومن ضمنها وزارة الأوقاف الأردنية، ودائرة الأوقاف في القدس، والسلطة الفلسطينية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتحرك العاجل لإنقاذ المقبرة الإسلامية ووقف انتهاك حرمتها وحفظ حرمة المدفونين فيها.