نظم مزارعون فلسطينيون في غزة الخميس 22/11 اعتصاماً أمام مقر الأمم المتحدة مطالبين بانهاء الحصار المفروض على القطاع، ومحذرين من مزيد من التدهور الذي قد يشهده القطاع الزراعي.
وشارك في الاعتصام آلاف المزارعين، واتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين، والإغاثة الزراعية، وجمعية تنمية الشباب، والمركز العربي للتطوير الزراعي، وعدد كبير من مؤسسات المجتمع المدني العاملة في القطاع الزراعي، والجمعيات التعاونية الزراعية، تحت رعاية شبكة المنظمات الأهلية، في إطار حملة الضغط من أجل فتح المعابر وإدخال مستلزمات الإنتاج الزراعي والسماح بتصدير المنتجات الزراعية إلى الخارج بهدف استكمال المسيرة الإنتاجية وعدم هجرة المزارع لأرضه.
وأشار المهندس تحسين سعدات مدير الاتحاد، إلى أنه في حالة عدم فتح المعابر سوف يتكبد المزارعون في قطاع غزة خسائر فادحة تصل قيمتها إلى 20 مليون دولار وخاصة محصول التوت الأرضي والزهور والبطاطا.
في غضون ذلك، قال وزير الزراعة الفلسطيني محمود هباش، العضو في حكومة سلام فياض برام الله، ان القطاع الزراعي الفلسطيني قد يتعرض لانتكاسة نتيجة الهيمنة الاسرائيلية على مقدرات الشعب الفلسطيني.
واشار الوزير الى العراقيل التي تضعها اسرائيل أمام عملية التنمية الزراعية والغذائية في الأراضي الفلسطينية، حيث يقوم بمنع نقل المنتجات الزراعية من أماكن إنتاجها إلى أماكن إستهلاكها، من خلال وضع الحواجز العسكرية الثابتة والمتحركة بين المحافظات والمدن والقرى الفلسطينية, و قطع الأشجار المثمرة وتجريف الأراضي والمحاصيل الزراعية، ويمنع أصحاب الأراضي من جني محاصيلهم, ومصادرة مصادر المياه الطبيعية والتحكم بتوزيعها, اضافة الى الجدار الذي تقيمه اسرائيل على أراضي الفلسطينيين والذي يعمل على تقسيم الأراضي الزراعية وتفتيتها ويحول دون وصول أصحاب الأراضي لأراضيهم لزراعتها أو جني منتوجها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=70823
