الاحتلال يقرر بناء آلاف الوحدات الاستيطانية

قرر نشطاء في قرية “سحماتا” الفلسطينية المحتلة داخل أراضي 1948، تجهيز عريضة لجمع التواقيع الرافضة لقرار صد عن تل أبيب ببناء مستوطنة على أراضي قريتهم. وكان القرار قد قضى بالموافقة على بناء 3500 وحدة استيطانية تابعة لمستوطنة معلوت المقامة على أراضي القرية الفلسطينية التي هجر أهلها عشية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين عام 1948.
وأكدت العريضة أن أراضي قرية سحماتا “هي ملك لسكانها الأصليين الذين تحولوا إلى لاجئين في الشتات أو مهجرين في الوطن نتيجة لسياسة التطهير العرقي ومصادرة الأرض التي اتبعتها إسرائيل”.
وجاء في العريضة “إننا ندعم نداء جمعية أبناء سحماتا من أجل إعادة أراضي قرية سحماتا المصادرة، ونؤكد مجدّدا على حق العودة لجميع الفلسطينيين إلى بيوتهم وأراضيهم، ونصرّ على حق العودة طبقا لقرار الأمم المتحدة 194”.
وقال أهالي سحماتا في عريضتهم: “نحن أهالي سحماتا، بعد 60 عاما من النكبة عام 1948 نعاني كشعبنا الفلسطيني من نتائجها، فقد دمّروا قريتنا، وصادروا أراضينا وأمعنوا في تنكرهم لحقنا في العودة إلى أحضانها”.
وأضافت العريضة “إننا نتوجه إلى جميع الشرفاء في العالم لدعم أبناء سحماتا في نضالهم العادل من أجل العودة إلى قريتهم والضغط على السلطات الإسرائيلية للكف عن التهام المزيد من أراضيها”.