المستوطنة من غربكم والجدار من شرقكم …كالقيد الذي يلتف حول المعصم محدثا فيه الركود ومانعا للحركة… واقع تحياه أسرة فلسطينية كتب عليها أن تكون ضحية لجدار الفصل العنصري الذي تقوم دولة الاحتلال بإنشائه على ارضي الضفة الغربية دون اكتراث بأي قانون أو حق حيث مصادرة الأراضي بلا رقيب ولا حسيب .
إلى الغرب من مدينة سلفيت وبالتحديد في قرية مسحة قامت دولة الاحتلال وعبر أراضي القرية الزراعية واستكمالا لممارساتها العنصرية بمصادرة مئات بل ألاف الدونمات من أهالي القرية لصالح جدار الفصل العنصري ، وبالفعل ومنذ بداية الانتفاضة ومع البدا بإنشاء الجدار كانت قرية مسحة احد أكثر المناطق تضررا وخسارة حيث تكبدت الكثير من الخسائر سواء على مستوى الأراضي أو الأشجار التي اقتلعت.
وعلى أطراف القرية الغربية كانت عائلة المواطن هاني عامر تعيش حياة يمكن أن توصف بالجيدة على الرغم من ممارسات المستوطنين التي لم تتوقف وحتى قبل انتفاضة الأقصى المباركة ولكن ومع بدا الانتفاضة وشروع حكومة الاحتلال بحرب الاستئصال للوجود الفلسطيني ومحاولة انتزاعه من أرضه وشروعها بإقامة الجدار الفصل العنصري كانت لعائلة عامر قصة تعجز الكلمات عن وصفها بعد أن نغص الجدار والاحتلال حياته عليها ودمر جوانب كثيرة من حياتها .
“إنسان أون” لاين تابعت هذه القضية وحاولت قدر الإمكان ملامسة بعض جوانب المعاناة التي وقعت وتقع على هذه العائلة الفلسطينية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=70879
