المحامي رويضي: هناك معركة إسرائيلية باستهداف العقارات ومصادرة الأراضي وهدم المنازل في مدينة القدس

أكد المحامي احمد رويضي رئيس وحدة القدس في مكتب الرئاسة الفلسطينية، أن المواطنون في صور باهر منطقة دير العمود والمن طار نجحوا بوضع مخطط بناء بديل جديد وافقت عليه بشكل مبدئي اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في بلدية القدس يؤهل المنازل والابنيه غير المرخصة والتي يزيد عددها عن 193 مبني للترخيص ويتيح امكانيه بناء 500 وحدة سكنيه فلسطينيه جديدة من خلال تعديل المخطط الهيكلي (القدس 2000) بناء على المخطط الجديد .

وقال رويضي في تصريح خاص لـ(قدس نت) ” أن هناك معركة إسرائيليه باستهداف العقارات في مدينة القدس من مصادرة للأراضي او هدم للمنازل . وان سلطات الاحتلال تعمل ضمن برامج واضحة والتركيز على هدم المنازل في مدينة القدس، كما حصل في منزل أبو عيشه عندما طرد العائلات المقيمة في المنزل بطريقه وحشيه وتفجير البناية، ويأتي ذلك بتوجيه رسالة للمقدسيين بأن لا احد سيتم استثناؤه سواء كان متتبع قانونيا أو غير قانونيا رغم وجود رخصة بناء ورغم وجود قرار قضائي بعدم هدم المنزل”.

وأضاف:” انه كان مطلع شخصيا على القرار القضائي الذي يمنع عملية الهدم في بناية أبو عيشه”.وأشار إلي أن المكتب القانوني لدائرة وحدة شؤون القدس، تعمل بعدة طرق لمواجهة سياسة هدم المنازل ومنها القضاء والتنظيم الهيكلي كما حصل في صور باهر، وانه لا يعني أن هناك موافقة على المشروع.

وذكر رويضي، أن هذا القرار حصر أيضا في حي البستان عندما كان مقررا بهدم 88 منزلا ومن ثم تم الاتفاق على تقديم مخطط هيكلي ورغم كل المخططات التي قدمت إلا أننا مازلنا نتلقى إخطارات في حي البستان بهدم المنازل وآخرها قبل أسبوعين بتقديم 48 إخطارا لهدم في المنطقة الذي بدا فيها التخطيط بشكل منظم ومرتب.

وأكد رويضي، أن هذه اللجان لاتتعامل مع الفلسطينيين وإنما تقيد الفلسطينيين .

وأشار انه اجتمع مع عدد من المتضررين بهدم المنازل، وأشار أصحاب الأراضي انه كان هناك إشارة لربما بالبدء للموافقة على مشروع المخطط الهيكلي لهذه المنطقة، لكن يجب أن يتم الموافقة على الشروط بالتنازل عن احدى العقارات لصالح جمعية استيطانية وإعطاءنا جزء من الأرض لصالح حديقة عامة للمستوطنين.

وقال” أن هذه المخططات جاءت كمجرد إشارة في هذه المرحلة فقد بعد أن كان هناك تسليط ضوء واضح دولي وعربي وإسلامي ومحلي على قضية هدم المنازل في القدس”.