طفل لا يتجاوز العامين يسجل الرقم 240 في قاموس الضحايا

سجل الطفل المعتصم بالله محمد جنديه الذي لم يتجاوز العامين من عمره رقماً جديدا في سجل الضحايا ليصبح شهيد الحصار رقم 240.
ففي ظل استمرار الحصار وتداعيه القاتلة على أبناء الشعب الفلسطيني يقف الموت على مشارف الصمت العربي والدولي ليتخطف أبناء ومرضى غزة ، حسبما قالت وزارة الصحة الفلسطينية التي أكدت على أن مئات الحالات تنتظر الموت في ظل استمرار الإجراءات الإسرائيلية وإغلاق المعابر وعدم السماح بسفر المرضى ونقص الأدوية الأمر الذي بات يشكل خطرا حقيقيا يهدد حياة مئات المرضى في قطاع.
واستنكرت وزارة الصحة الصمت المطبق الذي يتزامن مع الحصار وتساءلت ” إلى متى ستظل الأمة غائبة عن عذابات مرضانا في غزة وكم هو الرقم المطلوب الذي يجب أن يدفعه الفلسطينيون .
واعتبرت أن استمرار الحصار يعني تنفيذ قرار إعدام واضح بحق مرضانا الأمر الذي يجعلنا نستصرخ مرات ومرات ضمير العالم ليستيقظ ومؤسساته الحقوقية والإنسانية والصحية ليكون لها موقف لوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق المرضى في قطاع غزة.