دب الأمل في قلب المريض محمود السوافيري بعد سماعه خبر إقدام الأمن المصري على فتح معبر رفح أمام المرضى والعالقين يومي السبت والأحد .
ويمسك محمود بيده تحويلة العلاج لمعهد ناصر الطبي بمصر متشبثا بها ، وينظر إليها بمثابة المنقذ الوحيد من الألم الشديد الذي يشعر به ولم تخففه سوى الأدوية المسكنة .
في الاجتياح الأخير الذي استهدف حي الزيتون شرق مدينة غزة أصيب السوافيري بشظايا قذيفة مسمارية استقرت في الجمجمة ، وبدأت مضاعفاتها تتكشف بخذلان دائم يصيب الجهة اليسرى من جسده وصداع نصفي وآلام في فكيه .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=70932
