اعتبر النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن قرار الاحتلال الإسرائيلي بمنع خروج تسعة متضامنين من غزة عبر معبر “بيت حانون/ ايرز”، فرصة لهم ليعيشوا حقيقة الحصار الظالم ويشاركوا الشعب الفلسطيني شعوره.
وقال الخضري، في تصريح صحفي ” لعل منع خروج المتضامنين يشكل محركاً جديداً لإنهاء قضية الحصار والعالقين وإنهاء قضية المعابر المغلقة”.
وأضاف “أن هؤلاء العالقين الجدد يضافوا إلى سجل آلاف العالقين في غزة من طلاب ومرضى ومواطنين وأصحاب مصالح في الخارج، يمنعوا من السفر بسبب إغلاق المعابر”.
وتمنى رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن يحرك هذا القرار الإسرائيلي والظلم الذي يعيشه المتضامنين وهم من جنسيات مختلفة، دول وحكومات هؤلاء “العالقين الجدد” في سبيل كسر الحصار.
وأشار إلى أن معابر قطاع غزة ما زالت ما بين المغلقة والعاملة بشكل مقلص، مبيناً أن المعابر التجارية ونحن في شهر رمضان المبارك ما زالت تعمل بنسبة 20% فقط.
ولفت الخضري إلى أن مئات المصانع في غزة ما زالت مغلقة وآلاف العمال ضمن قوائم البطالة، وكافة القطاعات الأخرى تعيش معاناة حقيقية.
وقال إن اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار تبذل جهوداً كبيرة لتفعيل قضية الحصار، مبيناً أن قدوم سفينتي كسر الحصار من أبرز الانجازات في سبيل تفعيل هذه القضية، وأن هناك جهوداً تبذل لتنظيم فعاليات جديدة ومميزة، لإظهار آثار الحصار حتى كسره.
يذكر أن تسعة متضامنين من أصل 44 من 17 دولة أجنبية وصلوا قطاع غزة عبر سفينتي كسر الحصار قبل أسبوعين، ما زالوا عالقين في غزة بعد رفض الاحتلال سفرهم، في حين أن باقي المتضامنين غادروا ضمن السفينتين، متعهدين بالرجوع قريباً عبر سفن أكبر ومتضامنين جدد حتى كسر الحصار.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=70937
