كشف حجم البطالة وزيادة نسبة الفقر بشكل خيالي عن حقيقة حصار غزة المتواصل بعيدا عن مزاعم الاحتلال بتخفيفه منذ بداية التهدئة قبل ما يقارب خمسة أشهر .
وتفند الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان غزة ما يروجه الاحتلال عن فتحه للمعابر بشكل يسد حاجة المواطنين ، فمع انتهاء شهر رمضان والعيد باتت الأمور متضحة للجميع الذين لم يجدوا حاجتهم في الأسواق التي حال إغلاق المعابر دون دخولها .
المؤشرات المتقاربة حول نسبة الفقر والبطالة التي تصدر عن جهات رسمية وأهلية تؤكد أن نسب الفقر والبطالة قفزتا حاجز الخمسة وسبعين بالمائة ولا زالت الأرقام مرجحة للزيادة في ظل غياب حلول تلوح في الأفق .
وتشتد الأزمات التي تعصف بغزة وبات من الصعب إحصائها فبدءا من إغلاق المعابر ونقص المواد الغذائية ومنع المرضى والعالقين من اجتياز معبر رفح ، مرورا بالأزمات المصرفية وانتشار الفقر والبطالة ، ولم تتوقف عند أزمة الوقود والكهرباء .
وقد أوجد الحصار لدى الغزيين قناعة بأن الحصار لن يرتفع طالما بقي الاحتلال متحكما بمعابر غزة ويغلقها بميزاجية ، هذا ما أكده النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على أن الاحتلال الإسرائيلي يوهم العالم بإنهائه الحصار عن قطاع غزة، بزعمه رفع الطوق الأمني عنها والضفة الغربية الذي فرضه قبل أيام بحجة الأعياد اليهودية.
وشدد النائب الخضري في تصريح صحفي على أن الحصار المستمر على غزة منذ عامين ما زال مشدداً، وأن معابر القطاع ما زالت مغلقة بشكل محكم، وما يفتح منها بشكل جزئي لا يفي بـ15% من حاجيات السكان.
وأشار الخضري إلى أن هذه “الفبركات” والادعاءات الإعلامية من قبل الاحتلال الإسرائيلي تهدف لتخفيف الضغط عليه، ولإيهام العالم بأنه استجاب لدعوات فك الحصار عن الفلسطينيين.
ولفت إلى أن غزة ما زالت تعيش تحت وطأة الحصار وتهديده لحياة مليون ونصف المليون إنسان، والضفة الغربية تعيش تحت رحمة الجدار العنصري الفاصل وحواجز الموت وملاحقة المواطنين وأرزاقهم وتجارتهم ومعارضهم التجارية، إلى جانب محاولات تهويد القدس والحفريات قرب وأسفل المسجد الأقصى وملاحقة المقدسيين.
ودعا رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، الصحفيين ووسائل الإعلام لفضح هذه الافتراءات وكشف حقيقة وآثار حصار قطاع غزة الكارثية على كافة النواحي الاقتصادية والصحية والاجتماعية والتعليمية والزراعية والتجارية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=70943
