لأم سجود من رام الله، أربعة أيتام صغار ” سجود وسجا ورشا وإيمان”.. أكبرهن في الحادية عشر من عمرها، والصغرى لازالت رضيعة لا تتجاوز العام الأول، وتواجه مشكلات صحية بفعل سوء التغذية وحالة الفاقة التي تعانيها عائلتها منذ وفاة الزوج في حادث عمل قبل أكثر من عام.
وتصطف أم سجود مع بداية كل شهر على أبواب لجنة زكاة رام الله مع المئات من العائلات، لاستجداء مبلغ لا يتجاوز 200 شيكل ( ما يعادل 50 دولار) على سبيل الكفالة لاثنتين من بناتها، وفيما عدا ذلك، لا تتلقى أم سجود إلا بعض المساعدات العينية من قبيل طحين وطرود غذائية في المناسبات فقط.
وتبدي أم سجود تخوفها من انقطاع المبلغ اليسير الذي تحصل عليه من لجنة الزكاة، في حال طبق قرار الحكومة الفلسطينية في رام الله بخصوص وقف عمل لجان الزكاة وإعادة تشكيلها من جديد.
وتضيف أم سجود إلى ذلك، خوفها من أن تفقد حقها في الحصول على هذه المعونة الصغيرة في حال اعتمدت، لجان الزكاة التي من المتوقع تشكيلها، على معايير تتعلق بالانتماء السياسي أثناء توزيع المساعدات والكفالات للأيتام.
وفي محاولة لرصد أبعاد قرار حل كافة لجان الزكاة العاملة في الأراضي الفلسطينية، وتأثير هذا القرار على عشرات آلاف العائلات التي فقدت أسباب العيش الاقتصادي الكريم، استطلع موقع إنسان أون لاين آراء بعض المختصين في العمل الإنساني والمؤسساتي والوطني الفلسطيني، لوضع اليد على الجرح، كما يقال.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=72422
