قطف الزيتون في فلسطين معاناة لا حصر لها

يعتبر القطاع الزراعي العمود الفقري للاقتصاد الفلسطيني من خلال مساهمته الايجابية في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص العمل لعدد كبير من “العاطلين عن العمل” وكونه مصدراً رئيسياً للغذاء، إضافةً إلى مساهمته الكبيرة في الصادرات السلعية الوطنية.
ومع بدء موسم قطف الزيتون في كل عام يواجه الفلاحون الفلسطينيون مصاعب وتحديات متزايدة خاصة في موسم القطاف لهذا العام، حيث يقوم المستوطنون بمطاردة المزارعين وأصحاب الأراضي لمنعهم من قطف زيتونهم، وكذلك إجراءات احتلالية رسمية متعددة، كاقتلاع أشجار الزيتون، لبناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري الذي جاء على آلاف الدونمات ومنع أصحابها من الدخول إليها لقطف زيتونها، ومصاعب أخرى تتعلق بتسويق الزيت الذي يستخرج من الشجرة المباركة.