بالرغم من التضييق والضنك وكثرة المحتاجين والفقراء في ارض فلسطين جراء الحصار والاحتلال وارتفاع الأسعار والبطالة وإغلاق الجمعيات الخيرية ولأن من على هذه الأرض أصحاب عزائم ،يبدعون في كل يوم أسلوباً جديداً في عمل الخير ،فالميسور فيهم يحن على الفقير،والقوي يأخذ بيد الضعيف ،في صور مشرقة تذكرنا بمجد هذه الأمة وتكافل أفرادها .
صور ناصعة لا ترتسم إلا في فلسطين ،ففيها الخير لا يعدم ، رغم التراجع الاقتصادي ،وتتضح الصورة على أجمل ما يكون في هذا الشهر الفضيل وعلى أبواب عيد الفطر السعيد تتجلى فيها معاني التضامن والتكافل الاجتماعي المبني على فهم ديني عميق وتماسك شعبي لا يفت في عضده كل الإجراءات والقرارات الجائرة المحاربة للخير .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=72425
