غزة … احتضار ؟؟ أم طلق ولادة ؟؟

مع ارتفاع وتيرة تصعيد الحصار الخانق حول غزة ومع تزايد عدد ضحايا الحصار الظالم يصر الفلسطينيون الذين اعتادوا على أن يواروا ظهرهم للمقابر على الخروج من هذه البوتقة و على تخطي حاجز القهر منطلقين إلى الفوهة مخلفين وراءهم تحديا ملحوظا وتباشير جديدة بالحصول على حق مسلوب..
ومازال الاحتلال الصهيوني يتابع سياسة شد الوثاق حول القطاع سالباً حتى أحلام الفلسطينيين الغضة التي ما إن تخطت أول عتبات الذاكرة حتى تصدى لها حصار خانق جعلهم ينددون بالأعمال الوحشية التي ترتكب ضد انسانيتهم وضد احلامهم البسيطة في الضفة والقطاع، وفي الوقت ذاته عبروا عن شكرهم لمصر التي أبدت قبولا بأن يكون معبر رفح مصرياً فلسطينياً بحتاً دون أي تدخلات خارجية.