بعد اتخاذ حكومة الاحتلال الإسرائيلي قراراً بالمزيد من تشديد العقوبات على قطاع غزة، وما تمخض عنه من إيقاف إمدادها بالوقود وقطع الكهرباء عن جميع أجزاءها, وذلك لمواصلة حربها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، علما أن هذا القرار سيؤدي إلى كوارث صحية – طبية – اقتصادية ، بمعنى آخر شلل تام وضرب كافة مقومات الحياة في القطاع، وللاطلاع على حجم الكارثة كان هذا الرصد لبعض ردود الأفعال المحلية والعربية والدولية لهذه القرار غير الإنساني من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي “.
فقبل أن يحل الليل وتغرق غزة في ظلامها الدامس عمّ مدينة رفح التكبير عبر مآذن المساجد، وخرج المئات من الناس وهم يكبرون ويطالبون برفع الحصار، وفي مدينة خان يونس المدينة الحيوية بمجالسها القروية، يلاحظ المرء وهو يسير العديد من اللافتات أصبحت توضع على أبواب محطات البنزين وكلها تحمل جملة واحدة “لا يوجد سولار لقد نفذ”، وفي المحافظات الوسطى لم يكن الأمر بأفضل حال، فالمواطنين يتهافتون على المخابز للتزود بما يحتاجونه، وعلى محال السوبر ماركت، إلا أن معظمها لم يكن ممتلئاً بل فارغ،وبعد حلول الظلام في مدينة غزة ازدادت الأمور سوءا، ولسان الجميع يقول ” نصرك يا رب “.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=72434
