أعلنت مؤسسة الحياة للإغاثة والتنمية، عن التحضير لحملة إغاثة ضخمة تشمل توزيع 2000 طرد غذائي في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال أغسطس الجاري، والطرد الواحد يكفي لإطعام أسرة مكونة من سبعة أفراد لمدة شهر كامل، ويتم توزيع الطرود بمعدل 250 طرد أسبوعيا.
وقالت المؤسسة، في بيان صدر الإثنين 7-8-2006، أنه بالرغم من المخاطر بسبب
الأوضاع الأمنية السائدة فقد قام طاقم العاملين والناشطين في المكتب الإقليمي
للمؤسسة في مدينة الناصرة في أراضي عام 48 بالانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من
مشروع توزيع الطعام على الأسر المتعففة والمتضررة من الوضع الاقتصادي المتردي
بالمناطق الفلسطينية.
ولفت البيان إلى أنه تم بالتعاون مع جمعية الإغاثة الزراعية وجمعية التنمية
الريفية في الضفة الغربية توزيع 250 طرد غذائي على الأسر الفلسطينية في قرى فقوعة
وبيت قاد الشمالي وجلبون ودير غزالة ودير أبو الضعيف في منطقة جنين بالضفة الغربية،
حيث تم التركيز على العائلات التي تعيلها النساء أو التي دخلها يقل عن 45 دولار
شهريا.
بداية قوية
وتأتي هذه الحملة في إطار حملة أوسع تشمل توزيع الطرود الغذائية على 4000 أسرة
متعففة بالضفة الغربية بالإضافة إلى 2000 أسرة بقطاع غزة على مدار أربعة أشهر تتضمن
شهر رمضان المبارك.
ويكفي الطرد الغذائي الواحد لإطعام أسرة من 6 أفراد بالضفة أو 7 أفراد بالقطاع،
وذلك لمدة شهر ، ويتكلف الطرد الواحد مبلغ 100 دولار.
وبدأت مؤسسة الحياة للإغاثة والتنمية عملها في الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل
الخط الأخضر العام الماضي من خلال مكتب إقليمي في مدينة الناصرة، وتناضل لتقديم ما
أمكن من مساعدات إنسانية بما فيها الطبيّة والتعليميّة والخدمات الاجتماعيّة
والاقتصاديّة.
ويقول مدير المكتب الإقليمي للمؤسسة في الناصرة إياد سليمان، “إن المؤسسة تكرس
الجهد الكبير وترصد الجهود والموارد الكثيرة في هذه الأيام الحرجة والصعبة لإغاثة
الشعبين اللبناني والفلسطيني وهذه هي ليست أولى حملات الإغاثة وطبعا وللأسف على ما
يبدو لن تكون الأخيرة بسبب الأوضاع الأمنية السائدة”.
ومؤسسة الحياة للإغاثة والتنمية هي منظمة خيريّة غير ربحية كرّست عملها من أجل
تخفيف المعاناة البشريّة بغضّ النظر عن العرق أو اللون أو الديانة أو الحالة
الاجتماعية.
وتأسست المؤسسة عام 1992 بواسطة مجموعة من العراقيين الأمريكيين “الذين هالهم ما
حدث للشعب العراقي نتيجة حرب الخليج سنة 1991 والحصار الاقتصادي الذي كان مفروضا
عليه، ثم امتد نشاط المؤسسة ليشمل العديد من البلدان في شتى أنحاء العالم”، وذلك
حسبما ورد على موقع المؤسسة على الانترنت.
وتقول المؤسسة إن جملة المعونات والمساعدات التي قدمتها وصلت لأكثر من خمسين
مليون دولار شملت أكثر من ثلاثة عشر مليون متلقي في العديد من دول العالم.
وشاركت مؤسسة الحياة في جهود إغاثة المنكوبين بسبب الزلازل والفيضانات في كل من
باكستان وإيران والجزائر وأفغانستان، واشتملت المساعدات على توفير مواد إسعافات
أولية وملاجئ وأغطية ومياه شرب وطعام.
لعبت الحياة دورا حيويا خلال الحروب على العراق، وهي تستمر بتقديم خدماتها في
مختلف أنحاء البلاد. في الحرب الأخيرة كان المركز الطبي التابع للمنظمة في مدينة
البصرة واحدا من أهم المراكز الفاعلة أثناء تلك الفترة العصيبة.
وتُبدى الجمعية اهتماما خاصة بالمعاقين، سواء من حيث كفالتهم أو إمدادهم
بالأجهزة التعويضية التي تساعدهم على مواصلة حياتهم بشكل أكثر يسرا، وقد قامت
الحياة بالتعاون مع مؤسسة الكرسي المتحرك، والحكومة الأمريكية، ومكتب الأمم المتحدة
لخدمات المشاريع، ووزارة شئون المعوقين وأسر الشهداء الأفغانية بتوزيع 5000 كرسي
متحرك في 13 إقليم في دولة أفغانستان.
كما قامت الحياة وبالتعاون مع جمعية المعوقين العراقيين بتوزيع 840 كرسي متحرك
مقدمة من منظمة الكرسي المتحرك في مختلف أنحاء العراق. وشملت مساعدات المؤسسة توزيع
مواد طبية، وأكياس جمع بول وطعام، والعديد من المواد الضرورية على المعوقين
وعائلاتهم في مختلف أنحاء العراق. كما تحاول “الحياة” تأمين أكثر من 20000 كرسي
متحرك سنويا لسد الحاجة المتزايدة من قبل المصابين والمعوقين وذلك حسب تقديرات
وزارة الصحة العراقية.
وتقيم مؤسسة الحياة للإغاثة والتنمية علاقات شراكه وتعاون مع العديد من المؤسسات
الدولية والمنظمات الإنسانية وغير الربحية لتنفيذ المشاريع الخيرية، منها مؤسسات
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة “اليونيسيف” (صندوق الطفولة)، ومؤسسة
“براذرز براذر”، مؤسسة “نور للإغاثة الدولية”. كما أن مؤسسة الحياة عضو في مجموعة
“إنتر أكشن” التي تُعتبر أقوى وأكبر تحالف للمؤسسات غير الحكومية الأمريكية.
* للاطلاع على تفاصيل أكثر أو دعم الحملة
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=72614
