دراما فلسطينية.. مرضى يقضون ‘النقاهة’ على المعبر

يوما بعد يوم، تتفاقم معاناة آلاف الفلسطينيين العالقين على الجانب المصري من معبر رفح وفي مطار العريش، والذين يعانون ظروفا بالغة الصعوبة نتيجة استمرار إغلاق المعبر منذ نحو 55 يوما من قِبَل سلطات الاحتلال.
ومعظم العالقين على المعبر هم من المرضى والنساء والأطفال والشيوخ، وقد نفدت أموالهم ولا يجدون ما ينفقونه على أولادهم وعائلاتهم؛ فالكثير منهم كان مسافرا للعلاج وبعد انتهاء علاجه أراد العودة إلى قطاع غزة ليعيش مدة نقاهة، ولكن للأسف يعيش الآن في ظروف لا يتحملها الإنسان ذو الصحة الكاملة. كما أن هناك العديد من الأطفال يبكون من شدة الحر وقلة المياه والطعام.
وطالب هؤلاء النازحون الجهات المعنية والمجتمع الدولي بالعمل على فتح المعبر لإنقاذهم من المعاناة والظروف الصعبة التي يعيشونها، وتمكينهم من العودة إلى قطاع غزة.
جدير بالذكر أن قوات الاحتلال أعادت فتح معبر رفح أمام المغادرين فقط لمدة يومين منذ 4 أيام، وفتحته خلال الشهر الماضي كذلك لمدة يومين؛ الأمر الذي فاقم معاناة المواطنين نظرا لأن المعبر هو المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة على العالم الخارجي، لا سيما بعد إغلاق معبر بيت حانون بشمال القطاع ومنع الفلسطينيين من استخدامه للسفر، وكذلك بعد تدمير مطار غزة الدولي في سبتمبر 2000.