الخيرية الإماراتية تطلق قوافل الخير من جنين إلى رفح

أعلن إبراهيم راشد -مدير مكتب تنسيق هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية- عن انطلاق حملة “قوافل الخير من جنين إلى رفح” التي تنظمها الهيئة، وذلك في إطار سلسلة برامج إغاثة عاجلة لدعم الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال راشد: “إن هذه المساعدات التي يقدمها الشعب الإماراتي لشقيقه الفلسطيني ليست منة وإنما واجبا”. وأضاف أن حملة قوافل الخير تسير على أربعة مسارات: أولها يركز على الإغاثة العاجلة من خلال تقديم 20 ألف

طرد غذائي تبلغ قيمة الطرد الواحد 50 دولارا للعائلات المستفيدة؛ وذلك بالتعاون مع وزارة الشئون الاجتماعية، والجمعيات والمؤسسات ذات الاختصاص.

مستلزمات مدرسية

أما المسار الثاني للحملة، فذكر راشد أنه يشتمل على توزيع 20 ألف حقيبة مدرسية وقرطاسية بقيمة 30 دولارا لكل حقيبة، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والجمعيات المختصة، فيما يشتمل المسار الثالث على توزيع 200

ألف وجبة غذاء ضمن حملة “رمضان الخير”، من بينها 50 ألف وجبة لإفطار الصائمين في ساحات المسجد الأقصى على مدار أيام شهر رمضان المقبل، وذلك بالتعاون مع وزارة الأوقاف والجمعيات ذات الاختصاص.

وأكد أن الهيئة ملتزمة بتقديم مساعدات متنوعة في مجالات مختلفة لدعم وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الحصار وممارسات الاحتلال التي دمرت مقومات الحياة وحولت حياة الشعب الفلسطيني إلى جحيم.

قرارات حكومية

وجرى الإعلان عن انطلاق الحملة، خلال حفل نظم في مديرية الشئون الاجتماعية بمدينة جنين، بحضور فخري تركمان، وزير الشئون الاجتماعية، وقدورة موسى محافظ جنين، والعشرات من رؤساء وممثلي الجمعيات الخيرية

والإنسانية، وحشد غفير من المواطنين.

وأشاد الوزير تركمان بالدعم المتواصل الذي تقدمه دولة وشعب الإمارات العربية المتحدة -من خلال هيئة الأعمال الخيرية- للشعب الفلسطيني؛ حتى يتمكن من مواجهة آثار الحصار المفروض عليه منذ عدة شهور.

وأوضح أن هذه المساعدات تشتمل على: طرود تموينية، وحقائب مدرسية وقرطاسية، وأشكال أخرى من الدعم تساهم بمجملها في التخفيف من معاناة آلاف الأسر التي تعيش على الكفاف، وتفاقمت معاناتها خلال الشهور الأخيرة

بشكل خطير.

وقال: إن هذه المساعدات تركز على الأسر كثيرة الأفراد، ودخلها محدود للغاية، وتلك المتضررة من جدار الفصل العنصري، وممارسات الاحتلال، وتم استثناء الحالات الاجتماعية التي تتقاضى مخصصات شهرية من وزارة الشئون

الاجتماعية منها.

وكشف وزير الشئون الاجتماعية عن قرار اتخذته الوزارة بموافقة مجلس الوزراء، يقضي برفع سلم المساعدات للأسر الفقيرة، بحيث يكون حده الأدنى 228 شيكلا لكل أسرة يزيد مع زيادة عدد أفراد الأسرة، وهو ما يكلف خزينة

الدولة 15 مليون شيكل شهريا بدلاً من سبعة ملايين شيكل، وتستفيد منه 45 ألف عائلة.

وأشار إلى قرار اتخذته الحكومة يقضي بتخفيض الرسوم المدرسية في المدارس الحكومية إلى 20 شيكلا لكل طالب، ومساعدة 50 ألف عامل، وصرف راتب شهر لكل موظف يقل راتبه عن 2000 شيكل شهريا.

من جهته، ثمن المحافظ الجهود التي تبذلها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في سبيل التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، وتقديم المساعدات الإنسانية له، داعيا إلى تكثيف حملات الدعم والإسناد والإغاثة لهذا الشعب، خصوصا في

ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وقطع المساعدات عنه، واستمرار فرض الحصار عليه، وبناء الجدار الفاصل في أراضيه.