مشروع الحقيبة المدرسية يعيد البسمة لأطفال فلسطين

كثفت الجمعيات الخيرية في الضفة الغربية وقطاع غزة قبيل أيام من العام الدراسي الجديد الذي يبدأ في الثاني من سبتمبر المقبل، من جهودها لمساعدة الطلاب على توفير المستلزمات الدراسية من ملابس وقرطاسية وحقائب مدرسية، وذلك في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني تحت الحصار الخانق، الذي دخل الشهر السادس.
ففي جنين بالضفة الغربية، وزعت الجمعية الخيرية لرعاية اليتيم حقائب مدرسية وقرطاسية على مجموعة من الطلبة الأيتام في الجمعية، وذلك ضمن مشروع توزيع الحقائب المدرسية.
وقال عبد الرحيم حنايشة رئيس الجمعية: إن هذا المشروع الذي تنفذه الجمعية بشكل دوري كل عام، أدخل البسمة والفرحة إلى قلوب الأطفال الذين فقدوا حنان الأب وعطفه، إلى جانب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الأهالي.
تخفيف المعاناة
من جانبها، وزعت رابطة علماء فلسطين في قطاع غزة حقائب مدرسية على بعض الأسر المحتاجة في محافظات قطاع غزة.
وأوضحت الرابطة، في بيان الإثنين 28-8-2006، أن توزيع الحقائب جاء ضمن مشروع “الحقائب المدرسية” في إطار سعيها للتخفيف من معاناة شعبنا، جراء تردي الأوضاع الاقتصادية، وحرصا على دعم المسيرة التعليمية.
وبينت الرابطة أن المشروع يهدف إلى تخفيف معاناة تلاميذ المدارس الأساسية، وكذلك التخفيف عن كاهل أولياء أمور التلاميذ الفقراء والمحتاجين الذين لا يستطيعون توفير المستلزمات المدرسية لأبنائهم.
ودعت التجار إلى مراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة للمواطنين، كما حثت المواطنين على إبداء التكافل والتضامن الاجتماعي لتجاوز المحنة الراهنة جراء الحصار الدولي الظالم.
دعوة للمساعدة
وكان مركز “حق العودة وشئون اللاجئين الثقافي” في مدينة نابلس بالضفة الغربية قد دعا الإثنين 28-8-2006 الجهات الرسمية والجمعيات الخيرية إلى العمل الجاد من أجل توفير الحقيبة المدرسية ومستلزماتها للطلبة من أبناء العائلات المستورة.
وأشار المركز إلى أن الطلبة بأمسِّ الحاجة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة من ارتفاع بمستوى البطالة وقلة الموارد المالية وارتفاع الأسعار مقارنة بمستوى الدخل.
وناشد المركز المؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية والخيرية وأصحاب الشركات والمصانع بالعمل الجاد من أجل توفير هذه الحقيبة، ليتمكن الطلبة من بدء العام الدراسي بشكل طبيعي دون شعور بالنقص والحاجة، مقارنة مع زملائهم.