الأمم المتحدة تندد باحتجاز 1.5مليون فلسطيني بقفص كغزة
انتقد يان إيجلاند، منسِّق الشؤون الإنسانيّة في الأمم المتحدة، الحصار الجائر الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين في قطاع غزة، وطالب بفتح المعابر بين القطاع ومصر لإدخال السلع عبرها.
وحذر إيجلاند ، في مؤتمرٍ صحفيٍّ بالمقرّ الأوروبي للأمم المتّحدة في جنيف الأربعاء 11-10-2006 ، من أن الإحباط الذي يعانيه الفلسطينيّون سيتنامى باطّراد، ما لم يتمّ فتح هذه المعابر والسماح بدخول السلع إلى غزة.
وأشار إلى أن الوضع لا يمكن أن يستمرّ على ما هو عليه الآن دون حدوث انفجار اجتماعي يُلحِق الأذى بالجميع.
انفجار وشيك
وأوضح إيجلاند أن حوالي 750000 فلسطيني يعانون من إغلاق المعابر ومن الأزمة الإنسانية المتفاقمة، وهم يشعرون باليأس، وبألا مستقبل لهم، كما أنه ليس بالإمكان احتجاز مليون ونصف المليون شخص في قفص كما هو موجود في غزة.
ولفت إلى أنه رأى خلال زيارته الأخيرة إلى غزة الإحباط والمرارة بأوسع معانيهما لدى الفلسطينيين أكثر من أيّ وقتٍ مضى.
وطالب إيجلاند إسرائيل بتغيير سياساتها وحلّ مشكلة المعابر الحدودية، كما دعا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى المساعدة في التفاوض لإيجاد حلٍّ يكون مقبولاً لكافّة الأطراف.
حصار طويل
وتواصل قوات الاحتلال للشهر الرابع على التوالي إغلاق قطاع غزة بالكامل وعزله عن محيطه الخارجي ليبقى نحو مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني داخل سجن كبير، وسط ظروف إنسانية قهرية.
وشددت قوات الاحتلال من إجراءات حصارها ومنعت التدفق الحر والآمن لإمدادات المحروقات والغذاء والدواء ومنعت خروج أي فلسطيني بمن فيهم أولئك الذين يحتاجون للعلاج في الخارج.
ولم تفتح قوات الاحتلال معبر رفح الحدودي والذي يُعد المنفذ البري الوحيد لأهالي قطاع غزة للتواصل الخارجي منذ 25 يونيو المنصرم إلا لفترات محدودة ومتباعدة.
كما تسبب إغلاق المعابر التجارية وعلى رأسها معبر المنطار، شرق مدينة غزة، بزيادة معاناة سكان القطاع، حيث يعاني القطاع من عجز شديد في المواد الأساسية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=72675