محافظ نابلس: اسرائيل تنفذ جريمة في مدينة نابلس

عبر السيد كمال الشيخ محافظ نابلس، عن ادانته الشديدة للعملية الإسرائيلية المتواصلة في المدينة منذ ساعات الفجر الأولى.
وقال محافظ نابلس في تصريح لوكالة انباء فلسطين “وفا” إن ما يجري في المدينة
وخصوصاً في البلدة القديمة خطير للغاية، لأن الاحتلال يقوم بترويع المدنيين الآمنين
دون أي مبرر.
وأضاف، أن حجم القوة العسكرية الإسرائيلية من آليات ووحدات هندسة ومشاة تدل على
أن وتيرة العدوان ستتصاعد خلال الساعات القادمة، والأخطر هو فرض الطوق على مستشفيات
المدينة، الأمر الذي يهدد حياة المرضى والجرحى.
وطالب بفك الحصار فوراً عن مستشفيات نابلس ولتأمين وصول المرضى والمصابين بسلام،
وبتوفير الحماية للطواقم الطبية وتمكينها من العمل بحرية في البلدة القديمة،
والأحياء الأخرى.
وأكد أن الحياة في نابلس مشلولة بسبب العملية الاسرائيلية، وأن قوات الاحتلال
منعت بشكل تام الدخول الى المدينة او الخروج منها، إضافة الى شل العملية التعليمية
في جامعتي القدس المفتوحة والنجاح وكافة المدارس في المدينة.
وأشار إلى ان المواطنين يعيشون ظروفاً صعبة للغاية بسبب عمليات التفجير التي
تسمع باستمرار في البلدة القديمة وأحياء المدينة الشرقية، وبسبب المداهمات الواسعة
لمنازل المواطنين.
وأوضح ان قوات الاحتلال سيطرت على موجات البث التابعة للمحطات المحلية، وأنها
ثبث بين الحين والآخر مواد تحمل في مضمونها حرباً نفسية، للتأثير على معنويات
المواطنين.
وتابع العميد الشيخ، أن العملية الإسرائيلية في نابلس هي دليل آخر على مدى
اختراق اسرائيل الصارخ لمباديء حقوق الانسان وللاتفاقات الموقعة، وللمواثيق
الدولية، ولذلك مطلوب من المجتمع الدولي والأشقاء العرب التدخل لارغام الاحتلال على
وقف سياسته العدوانية.
وأشار محافظ نابلس إلى ان حجم الانفجارات الكبيرة التي تسمع في البلدة القديمة،
تشير الى حجم التدمير الذي يلحق في المباني التاريخية وفي مساكن المواطنين.
وقال، إن اسرائيل اعتادت، في كل اقتحاماتها للبلدة القديمة إلحاق إضرار بشرية
ومادية كبيرة، إضافة الى تدمير عدد كبير من المباني القديمة.
وطالب، الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو، وكل المدافعين عن الحريات والحقوق
المدنية للتدخل لارغام اسرائيل على وقف عدوانها في نابلس.