نشر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تقريرا عن الوضع في قطاع غزة خلال الايام الماضية، وبين التقرير أن القطاع يعاني من شلل شبه تام، حيث يلزم الناس منازلهم بسبب الوضع الامني. وأشار التقرير لا تتوفر الملاجئ للمدنيين إذ يبقى معظمهم في منازلهم مما يعرضهم لخطر الإصابة بعيارات نارية وغيرها من الأسلحة. وأكد التقرير ان تقديم الخدمات العامة والقطاع التجاري تأثر بسبب الحالة الامنية التي سادت في القطاع خلال الايام الماضية.
وقال التقرير أنه في 13 و15 أيار طلبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-
الأنروا من موظفيها في قطاع غزة ترك أماكن عملهم في ساعات بعد الظهر الباكرة. مما
أحدث بعض التعطيل في جداول التعليم. كما قامت الأنروا بطلب عامليها البقاء في
منازلهم مما أدى إلى إغلاق 45 مدرسة في قطاع غزة وفي مخيم الشاطئ للاجئين. في باقي
أنحاء القطاع اظهر الطاقم التعليمي والطلاب إصراراً على الوصول إلى مدارس الأنروا
لمتابعة التعليم بينما عملت 15 مدرسة بشكل جزئي.
الوصول إلى خدمات الصحة الأساسيّة
تقوم العيادات التابعة للأنروا في قطاع غزة بالعمل بشكل منتظم في معظم المناطق
في القطاع اليوم، ما عدا في مدينة غزة حيث يستمر الاقتتال الشديد كما لزمت طواقم
الأنروا العاملة في القطاع الصحي المنازل. تقوم عيادات الرعاية الصحيّة التابعة
لوزارة الصحة بمتابعة عملها حيث يستطيع موظفيها الوصول إليها.
وقامت منظمة الصحة العالميّة بالتأكيد على عدم حدوث تعطيل جذري على عمل معظم
المستشفيات بالرغم من حدوث اقتتال داخل وحول مستشفى الشفاء. يبيت معظم طاقم
المستشفى فيه من اجل ضمان تقديم الخدمات والعلاج اللازمين. كما عبرت منظمة الصحة
العالميّة عن قلقها من وضع مستشفى الشفاء وتحديداً بسبب حدوث نقص في وجبات الدم
بسبب تصاعد عدد الإصابات بالذات في ظل عدم تمكن المواطنين من الوصول إلى المستشفى
للتبرع بالدم. كما قام المستشفى بالإبلاغ عن نقض في مواد تصوير الأشعة. كما تم
توقيف سيارات الاسعاف على الحواجز من قبل مسلحين لفحص بطاقات هوية الجرحى.
وعن الوضع النفسي الاجتماعي قال التقرير أن هناك شعور متصاعد باليأس / وفقدان
الأمل في صفوف المدنيين بينما يستمر العنف والاقتتال والفوضى في غزة.
الكهرباء
تعتمد محطة توليد الكهرباء غي غزة على توفير 27,000 لتر من الوقود في اليوم.
مخزون الوقود منخفض في المحطة. وبينما تستمر إسرائيل بضخ الوقود إلى القطاع عن طريق
ناحال عوز منع الاقتتال في 15 أيار من توصيل الوقود إلى جنوب غزة.
وعن جمع النفايات أكد التقرير توقف عاملو النظافة عن جمع النفايات خلال الثلاثة
أيام الأخيرة. وقد بدأت كميات النفايات بالتجمع في شوارع مدينة عزة بسبب عدم تمكن
عمال النظافة من التنقل والتحرك في الشوارع التي يتواجد بها وبشكل كثيف المسلحون
الفلسطينيون.
النقص في المواد الغذائيّة الأساسيّة
كان معبر المنطار- كارني وهو المعبر الرئيسي لاستيراد وتصدير البضائع من والى
القطاع مفتوحاً يومي 13 و14 أيار، بينما أغلق اليومين الماضيين. قام المسؤولون
الفلسطينيون بإغلاق المعبر.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=72816
