نسبة كبيرة من الأطفال الفلسطينيين تعاني أمراضاً نفسية مزمنة

أظهرت دراسة طبية أجريت حديثاً، أن النسبة الأكبر من الأطفال الفلسطينيين تعاني أمراضاً نفسية مزمنة، نتيجة الإجراءات القمعية والممارسات التي تنفذها دولة الاحتلال الإسرائيلي .
وقال مركز التجمع للحق الفلسطيني في بيان صحفي، أصدره أمس، إنه في الوقت الذي
يطالب فيه العالم بحقوق الطفل من رعاية ومأكل ومشرب وحياة كريمة، نرى الطفل
الفلسطيني يحرم من أبسط هذه الحقوق.
وقال البيان: إن الكثير من الأسر الفلسطينية، يشكو أطفالها من التبول اللاإرادي
نتيجة حالات نفسية، وهناك العديد من الأمراض الأخرى التي تصيب الأطفال بسبب أجواء
الحرب والرعب التي يسببها الاحتلال.
ونقل المركز عن أطباء مختصين: “أن تلك الأسباب تعود إلى حالة الخوف والرعب التي
زرعت في قلب الطفل الفلسطيني، نتيجة الممارسات الإسرائيلية التي تجاوزت كل الحدود،
والمتمثلة في “قصف منازل فوق رؤوس ساكنيها المدنيين، وأطفال رضع ممزقين إلى أشلاء،
وقصف متواصل بالمدافع ورشاشات الطائرات وغير ذلك، فكل هذا يولّد لدى الأطفال
أمراضاً نفسية، تتزايد بتزايد الانتهاكات الإسرائيلية، مضيفاً أن “علاج تلك
الحالات، يحتاج إلى فترات زمنية طويلة”.
وطالب المركز، المؤسسات الدولية والإقليمية والعربية بالتدخل لإنقاذ الطفل
الفلسطيني من همجية الاحتلال الإسرائيلي، كما طالب المجتمع الدولي أن يرسل فوراً
وفوداً إلى الأراضي المحتلة، ليرى الواقع المأساوي، الذي يعيشه الطفل
الفلسطيني.