قطاع غزة يشهد نفاذا للسلع الغذائية في غضون أسبوع واحد

أكد مسؤولون أن السلع الغذائية الأساسية ستنفد من قطاع غزة في غضون أسبوع واحد أو أكثر بقليل، ما لم يتم إدخال المزيد من الإمدادات الغذائية إلى القطاع ويعيش نحو مليون ونصف مواطن في القطاع، في ظروف صعبة وخانقة على كل المستويات، بسبب الأحداث الخطيرة التي جرت.
وفي ظل هذا الواقع الصعب، فإن سكان القطاع يحتاجون إلى 450 طناً من المواد الغذائية يومياً ولا توجد لديهم كمية الغذاء التي تكفي لأكثر من تسعة أيام.
وأشارت مصادر أمنية مصرية في معبر رفح الحدودي، إلى أن السلطات المختصة بالمعبر لم تتلق أي إخطارات بشأن وصول مساعدات لأبناء القطاع للعمل على التنسيق لإدخالها إلى الجانب الفلسطيني ودعا “جون جنغ”، مدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين”الأونروا” في قطاع غزة إلى فتح المعابر، وبخاصة معبر المنطار” كارني”، لتجنيب القطاع كارثة إنسانية.
وقال مواطنون: “إن أكثر من خمسة آلاف فلسطيني كانوا داخل مصر وفي غيرها من الدول العربية، عالقون منذ أكثر من أسبوع في مدن شمال سيناء، ولم يعد بإمكانهم العودة إلى غزة بعد إغلاق معبر رفح.
وفي “نيويورك” أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه حيال الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وفق ما أعلنت المتحدثة باسمه “ميشال مونتاسو” مضيفة في تصريحات صحفية أن الأمين العام أعرب عن قلقه حيال الوضع الإنساني، حيث أن قسم كبير من السكان يعولون على المساعدة الدولية.
وعبب المواطنون عن استيائهم من الوضع المأساوي الذي يعيشونه، حيث بدا على المحال التجارية خلوها من بعض الحاجات الأساسية، حيث يقول البقال محمد أبو علي :”السلع قاربت على النفاذ بسبب هلوع الناس لشراء البضاعة بدين، وبتنا في حاجة لسلع جديدة لكن للأسف التجار يقولون أن المخازن شارفت على الانتهاء والمعابر مغلقة ولن نستطيع إدخال أي من السلع”.
وأضاف أبو علي:”إذا استمر الوضع على ما هو عليه فإنني سأضطر لإغلاق بقالتي “.