مسرح الأمير تركي بن عبد العزيز..معلم ثقافي فلسطيني بارز في جامعة النجاح

سعت جامعة النجاح الوطنية بنابلس ومنذ تأسيسها إلى الاهتمام بالثقافة وبناء الأجيال استكمالا لدورها الأكاديمي في خدمة طلبتها والمجتمع المحيط بها ، وجسدت الجامعة هذا الاهتمام بإنشاء مسرح جامعي متميز يخدم قطاعات واسعة من الطلبة والعاملين ومؤسسات المجتمع المحلي والدولي في المجالات الثقافية والمسرحية .
وُبدئ التحضير والعمل ببناء مسرح الأمير تركي بن عبد العزيز منذ عام 2000 بتضافر الجهود الإدارية والفنية والمالية، لينتهي العمل بإعداده بشكل كامل قبل عدة أشهر.
وأطلقت جامعة النجاح الوطنية اسم ”مسرح سمو الأمير تركي بن عبد العزيز“، تقديرا منها للمساهمة المالية الكبيرة التي تبرع بها سموه في إنشاء المسرح وتجهيزه ، وتبلغ المساحة الإجمالية للمسرح نحو 2,185 مترا، ويتسع ل 870 شخصا.
وأكد القائمون على هذا المسرح لإنسان أون لاين أهميته الخيرية التي انشأ من اجلها، وكيفية مساعدته لآلاف الطلبة، خاصة في ظل هذه الظروف الحالكة كدعم للجامعة وللطلبة الفلسطينيين من اجل تقديم إبداعاتهم التي كان ينقصها مثل هذا المسرح.
المسرح
وتصلح خشبة المسرح لإقامة مسرحيات وعروض فلكلورية وهي مجهزة بأرضية أسمنتية مغطاة بطبقة من الخشب نوع ” بار كيه ” ، ومجهزة بستارة تغلق بشكل آلي. ويتوفر في المسرح إضاءة مسرحية متعددة الألوان، تبرمج حسب طلب المخرج المسرحي، مع إضاءة سيكلوراما، كما تتوزع ستة ميكروفونات لاسلكية للممثلين بمساحات واسعة أيضا.
المسرح ومحتوياته
ويشتمل المسرح أيضا على نظام الترجمة الفورية حيث تتوافر الإمكانات لتقديم خدمة الترجمة الفورية بأربع لغات .
كما وان المسرح بنظام “فيديو كونفرانس” حيث يعد النظام الأحدث من نوعه بالاضافة الى كاميرا عدد 2 متحركة عن بعد.
ونظرا لطبيعة المسرح الفنية وقدرته الاستيعابية، وحفاظا عليه معلماً ثقافياً، فان جامعة النجاح الوطنية تقوم بعقد الأنشطة الثقافية والعلمية فيه، وتحرص على ان تكون هذه الأنشطة متميزة بطبيعتها وروادها وترتقي الى المستوى الذي يتناسب مع طبيعة المسرح، ومن الأنشطة التي يمكن استضافتها المؤتمرات والمحاضرات، العروض المسرحية، والعروض الفنية، والعروض السينمائية والأفلام.
وأشادت جامعة النجاح الوطنية في هذا المعلم الثقافي المميز لتسجل لنفسها ولفلسطين هذا الانجاز لتفخر أيضا بهذا المعلم الثقافي والحضاري المتميز بكل ما فيه على مستوى الوطن.