الإغاثة الطبية تقيم أكبر معسكر صيفي في نابلس

مع بداية العطلة الصيفية يبدأ الطلاب في التخطيط لمشاريع العطلة وكيفية تمضية الوقت فيها، فالبعض يعتبرها فرصة لتعويض سهر الأيام الدراسية والبعض الآخر ينظر إلى العطلة على أنها فرصة لاكتساب المزيد من المعرفة والثقافة التي لا تدرس عادة في المناهج المدرسية.
وهنا يأتي دور النوادي والمخيمات في تنظيم برامج تشتمل على الفائدة والمعرفة إضافة إلى الترفيه الذي يحتاج إليه الطلاب والذي يهدف إلى مساعدة الطلاب على إبراز إبداعاتهم وصقل خبراتهم الشبابية في المجالات المختلفة ودعم ثقتهم بأنفسهم و تشجيع روح القيادة من خلال العمل الميداني و التطوعي.
وبالفعل هذا ما سعى إليه نادي جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية ومركز تدريب الشباب المجتمعي التابع لها والذي أكد أن هدفه من إعداد المعسكرات الصيفية ضمان المشاركة الفاعلة والتدريب وامتلاك المهارات المختلفة وصقل المواهب والإبداعات والتعبير عنها وتحقيق الذات بالإضافة إلى مهارات تعلم الكمبيوتر والإسعاف الأولي والفنون الشعبية مثل الدبكة والمسرح والفلكلور الفلسطيني.

ويستمر المعسكر الصيفي التابع للإغاثة الطبية حتى نهاية شهر آب القادم، ويضم المعسكر الفئة العمرية من سن 13_18 سنه من الفتيان والفتيات.
طبيعة الأنشطة
وقال طاهر كوسا المنسق العام للمعسكر الصيفي في تصريح لإنسان اون لاين أن الإغاثة قررت تقسيم الأنشطة إلى قسمين والى مجموعتين، “فالمجموعة الأولى الكمبيوتر والإسعاف الأولي والعمل التطوعي والصحافة والتصوير والكتابة الإبداعية وكتابة القصص والصحة البيئية”.

وأضاف “المجموعة الثانية الكمبيوتر والإسعاف الأولى وأشياء عن الديمقراطية وحقوق المواطن والمجتمع المدني ومهارات الحياة والاتصال والتواصل ومعرفة الذات وإدارة الوقت للقيادات الشابة، بالإضافة إلى الأنشطة الصحية وذلك عن طريق إعداد المجلة اليومية للصحة العامة لجسم الإنسان ومواضيع تتناول التثقيف الصحي، وهناك أنشطة بعد الدوام الرسمي أنشطة اختياريه مثل الأنشطة الرياضية والدبكة والمسرح والكورال”.
أهداف المعسكر
وأوضح الكوسا أن أول ما يهدف إليه المعسكر هو إزالة جميع الحواجز بين المنتسبين إلى النادي وبناء العلاقات، مؤكدا أن هناك اندماج كبير وتفاعل ملموس بين كافة الفئات في النادي وبين المدربين.
وأشار الكوسا أن الذي يميز النادي عن غيره هو تنوع المواضيع والأنشطة المختلفة التي تتيح للمشارك عدم املل والشعور في بيئة فاعلة ومتكاملة من الأنشطة والعطاء.

ونوه الكوسا الى أن الأوضاع الاقتصادية والسياسية أدت إلى عدم تزايد أعداد المنتسبين إلى النادي خاصة أن هناك مقارنة مابين هذا العام ومابين السنوات الماضية نجد أن هناك إقبال خلال السنوات الماضية إلا السنة هناك تراجع بسبب الأوضاع الاقتصادية والسياسية التي يعانيها الشعب الفلسطيني، خاصة أن الشباب الفلسطيني بحاجة إلى تفريغ للطاقات الكامنة بداخلهم بشكل ايجابي.
وأوضح الكوسا انه يجب أن يكون عدد النوادي اكبر في مؤسسات المجتمع المدني لإعطاء فرص لتنمية مواهب الشباب وتوجيهها بالاتجاه الصحيح بما يخدم مصلحتهم في المستقبل القريب.
إبراز للقدرات
من جهته أكد المشارك محمد فتحي على أهمية المخيمات الصيفية وما تضيفه إلى المشاركين من فائدة وتنمية للذات وإبراز للقدرات التي يتمتعون بها والتي لا يجدون مكاناً لإظهارها سوى هذه المخيمات.

أما المشاركة روان منير فأشارت إلى أن المخيمات الصيفية هي المكان الأفضل الذي يربي المشاركين على استثمار أوقات فراغهم بطريقة تعود بالنفع على المشارك نفسه وعلى المجتمع من حوله.