يعاني المئات من مرضى زراعة الكلى في قطاع غزة من نفاذ الأدوية الخاصة بعمليات غسيل الكلى وزراعتها في مشافي القطاع الخاص والعيادات الحكومية والخاصة .
ويواجه هؤلاء موت محقق إذا لم تتوفر هذه الأدوية خلال فترة زمنية قصيرة , لذلك قام المئات من دويهم بتوجيه نداء استغاثة إلى رئيس الوزراء إسماعيل هنية و المنظمات الحكومية والأهلية والدولية للتدخل لإيجاد حل عاجل لمشكلة دويهم لإنقاذهم من حالة الموت البطيء التي يعانونها .
وفي رسالتهم , قال مرضى الكلى أن الأدوية الخاصة بإنقاذ الحياة لهؤلاء المرضى نفذت تماما وأن أجسام العديد منهم تتسمم بسبب عدم توفر هذه الأدوية وبسبب عدم قدرة أهالي المرضى على شراء تلك الأدوية بسبب تكلفتها العالية.
وحسب الرسالة فإن الأدوية المفتقدة والمنقذة لحياة المرضى هي من نوع Cyclospani Cell Sept وهي الوحيدة القادرة على إنقاذ حياة المئات من المرضى.
وطالبت الرسالة الرئيس الفلسطيني “محمود عباس ” ورئيس الوزراء في الحكومة “اسماعيل هنية” ومفوض عام الأونروا ” كارن أبو زيد ” ومدير عمليات الأونروا في غزة ” جون جنج ” بالتدخل العاجل لتوفير الدواء ومنع الموت المحقق الذي يهدد حياة مئات المرضى من الفلسطينيين.
من جانبه وزير الصحة د. باسم نعيم نقص بعض الأدوية الخاصة بعلاج مرضى الكلى من مستشفيات وعيادات وصيدليات قطاع غزة.
وقال نعيم ان وزارته أصدرت أوامر لشراء للأدوية الناقصة إلا ان الإغلاق والحصار المفروض على قطاع غزة حال دون وصول تلك الأدوية مما يهدد حياة المئات من مرضى الكلى بشكل مباشر بسبب انخفاض معدلات غسيل الكلى.
وقال أن المشكلة تكمن في أن مريض الكلى ليس كأي مريض عادي ” فإن خفض معدلات الغسيل من ثلاث مرات أسبوعيا على سبيل المثال إلى مرة واحدة نتيجة نقص الأدوية يعني أن المواد الكيماوية والسامة تتراكم داخل جسده مما يؤدي إلى ما يعرف بالموت البطئ”.
وقال أن اتصالات مكثفة جرت بين وزارته ومنظمة الصحة العالمية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين والصليب الأحمر للمساعدة في إدخال تلك الأدوية متهما “إسرائيل” بالتلكؤ والمماطلة في إدخال الأدوية”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=72864
