مخبز الرحمة .. اعتماد على الذات في ظل انقطاع المساعدات

من باب الاعتماد على الذات قدر الاستطاعة ،وخوفاً من حصار ظالم يمنع وصول المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، وبسبب الزيادة المطردة في أعداد الأيتام والفقراء والمحتاجين نتيجة تردي الوضع الاقتصادي، نبتت فكرة البحث عن مصادر بديلة ،يتم من خلالها إغاثة الأيتام والفقراء والمحتاجين، فكانت الجمعية الخيرية الاسلامية في الخليل والتي أنشأت في بداية الخمسينات وترعى (3500) يتيماً ويتيمة رائدة في هذا المجال ،فأنشأت مزرعة الريان للأبقار ومخبر الرحمة الخيري بدعم وتمويل كويتي مشكور من مؤسسة الرحمة العالمية التي اختطت عبر دعمها هذه المشاريع طريقاً أصيلاً في تطوير العمل الخيري وتنميته ،لترسم صورة مشرقة ومعاصرة وفهماً إسلامياً إبداعياً للزكاة والصدقات في ثوب جديد. وموقع إنسان أون لاين نسلط الأضواء على تجربة مخبز الرحمة الخيري، نرصد فكرته ونوثق تجربته لينفع الله بها من أراد الاستفادة من هذه التجربة .