سنابل الخير الاماراتية وفرت 30 ألف فرصة عمل للفلسطينيين

أصدرت الدائرة الإعلامية لمكتب هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية تقريرا خاصا بمناسبة مرور سنة كاملة على إطلاق حملة سنابل الخير.

وأكد التقرير في مقدمته أن هذا المشروع أتى بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة ورئيس الوزراء حاكم دبي في دعم وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

وأكد إبراهيم راشد مدير مكتب هيئة الأعمال الخيرية في الضفة الغربية على استمرارية مشروع سنابل الخير في ضوء النجاح الكبير الذي حققه والذي شمل توزيع الخبز على الأسر المحتاجة والفقيرة والمتضررة.

وذكر التقرير أن معدل الإطعام اليومي بلغ أكثر من خمسة أطنان من الخبز الطازج، في حين بلغت العوائل المستفيدة من المشروع أكثر من مليون وثمانمائة ألف عائلة، أما التجمعات التي استفادت من المشروع فقد بلغت أكثر من خمسة آلاف تجمع وموقع موزعة بين قرية وحي ومدينة ومخيم.

وذكر التقرير أن المشروع وفر ثلاثين ألف فرصة عمل وشغل ستة آلاف مخبز وساهم في التخفيف من أزمة البطالة وتوفير فرص عمل جديد لمئات العاطلين عن العمل في جميع المحافظات.

وذكر راشد أن المشروع شهد تطور تدريجي بعد نجاح المرحلة الأولى وفي ضوء الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها جماهير شعبنا، وأكد حرص الهيئة على تنفيذه في كل بلدة وقرية ومخيم ومدينة إلا أنها ركزت على العمل على خمس مناطق هي غزة والقدس وجنين والخليل ونابلس كونها أكثر المحافظات فقرا ومعاناة وارتفاعا في معدلات البطالة بحسب الإحصائيات الفلسطينية.

وأوضح راشد أن المشروع جاء بعد الحصار الإسرائيلي الظالم قبل عام ونصف وفي ظل انعدام وسائل الدخل على مستوى العمال والموظفين، ودفع هذا الواقع عدد من فاعلي الخير في دولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة الأعمال الخيرية للبحث عن أساليب جديدة لنصرة الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته وكان القرار بتنفيذ مشروع سنابل الخيري لتوفير لقمة الخبز بعدما تبين أن آلاف العوائل الفلسطينية أصبحت عاجزة عن توفير حتى رغيف الخبز.

وأضاف أن المشروع يأتي في إطار مشاريع مختلفة وواسعة تنفذها الهيئة لتعزيز صمود شعبنا.

من جهته أشاد الشيخ محمد جمعة مدير لجنة زكاة القدس المحلية بالعطاء الإماراتي وبالجهد المميز الذي تقوم به طواقمها.

أما الدكتور عبد الرحيم الحنبلي رئيس لجنة زكاة نابلس فأثنى على فاعلي الخير في دولة الإمارات الذي يتلمس الشعب الفلسطيني نجدتهم ونخوتهم في كل بقعة ظلم.

وعن الرؤية المستقبلية للمشروع ذكر راشد أن الهيئة وضعت خطة لتنفيذ المشروع بالتعاون مع وزارة الشئون الاجتماعية، لإفادة القطاعات المستفيدة منها ومسجلين كحالات اجتماعية، ودون أن يكون هناك تضارب في برامج المساعدات المختلفة.

يذكر أن الهيئة تنفق شهريا مليون درهم اماراتي (375 ألف دولار تقريباً) لانجاز المشروع بمساعدة الوزارات المختصة والجمعيات الفلسطينية الفاعلة، وقد انطلق المشروع في تشرين الأول في العام الماضي، ولازال مستمرا حتى اليوم وشاركت بانجازه حوالي ألف مؤسسة وجمعية خيرية ومجتمعية في القدس ومحافظات الضفة الغربية وقطاع غزة.