صيادو الأسماك في غزة: البقاء في منازلنا أفضل

جعلت الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية المتواصلة بحق صيادي قطاع غزة مزاولة المهنة مهمة صعبة ومستحيلة، وآثر كثيرون منهم البقاء في منازلهم وعدم التوجه إلى البحر، بعد أن جعلت رشقات الطلقات مجرد الوقوف على الشاطئ أمراً شديد الخطورة ومميتاً.

وتواصل زوارق الاحتلال التي تجوب المياه قبالة شواطئ غزة التي يبلغ طولها ستة كيلو مترات إطلاق النار، بذريعة حماية الحدود ومنع قوارب الصيد من الاقتراب من الحدود الشمالية للقطاع.

وقلصت تلك الإجراءات والاعتداءات دخل الصيادين بأكثر من 80%، كما يوضح محمود موسى أحد أبرز الصيادين هناك منذ عشرات السنين، مؤكدا أن قوات الاحتلال تمنع الصيادين من الاقتراب لمسافة كيلو مترين بالقرب من الحدود، وهي المنطقة التي تعتبر الأغنى بالأسماك على طول الشريط الساحلي لمحافظة شمال غزة.

وكان يعمل في المنطقة قبل تشديد الحصار والإجراءات الإسرائيلية نحو 400 صياد يستخدمون قوارب المجداف، لكن هذا العدد تقلص إلى النصف حاليا، بسبب المنع والمخاوف من اعتداءات الاحتلال.

ويستعرض الصياد محمد موسى أبرز محطات الاعتداءات الإسرائيلية بحقهم، مشيرا إلى أن ذروة هذه الاعتداءات تتمثل في ما تقوم به زوارق الاحتلال هذه الأيام من اعتداءات واعتقالات بحق الصيادين وإعطاب مراكبهم ومنعهم من الدخول إلى المناطق المسموح بالصيد بها.