بدو الخليل يواجهون احتلالاً لا يرحم بعزائم لا حدود لها

يمر سكان المسافر، أو المناطق الشرقية لمدينة الخليل، في ظروف إنسانية قاسية، في ظل حملات الترحيل التي يمارسها الاحتلال ضدهم خاصة بعد الشروع في بناء جدار الفصل العنصري.

وخلال الأيام الأخيرة شرعت سلطات الاحتلال في تسليم إخطارات لعدد من السكان البدو تأمرهم فيها بالرحيل عن ديارهم قسرا دون سبب سوى المبرر المعتاد “أسباب أمنية”.

ومع استمرار مضايقات الاحتلال أصبح البدو في تلك المنطقة غير قادرين على ممارسة حياة البداوة كما هي بحرية الترحال بحثا عن الكلأ والماء، لسببين الأول هو أن سلطات الاحتلال تمنعهم من حرية الترحال، والسبب الثاني أن رحيلهم يعني استيلاء الاحتلال على أراضيهم التي تعتبر المصدر الرئيس في الحصول على رزقهم.