حجاج غزة ..دموع كبار السن وعجزهم لم يشفع لهم

على أبواب عام 2008 كان على الفلسطينيين مواجهة وضع لجوء جديد هذه المرة لن يكون في مخيم عادي أو على حدود برية، بل كان عليهم أن يقيموا خيمتهم في البحر الأحمر على عبارة مصرية حملتهم ميناء العقبة الأردني إلى ميناء نويبع المصري.
حجاج قطاع غزة كان عليهم أن يعانوا بسبب هويتهم الفلسطينية ويبقوا على أمواج البحر المتلاطمة لأكثر من 30 ساعة بعد طريق سفر بري طويل استغرق ستة وثلاثين ساعة أخرى، عندما فرضت عليهم السلطات المصرية البقاء في عبارتهم بعيدا عن بر الأمان.