ليس التهجير القسري بظاهرة جديدة على الشعب الفلسطيني وعلى الفلسطينيين الذين يعرفون أن التهجير ما زال عملية مستمرة، وفي الحقيقة فإن عمليات التهجير القسري ما زالت تتبوأ مساحة متزايدة في الصراع الدائر. ويعتبر جدار الفصل العنصري (الجدار) وتبعاته في الضفة الغربية استمرارا لهذه السياسة، حيث أنه يلعب دورا في تغيير التركيبة السكانية الديموغرافية للأراضي الفلسطينية المحتلة، هذا وقد فشل المجتمع الدولي في رؤية استمرار التهجير القسري كما فشل في الاستجابة له والحيلولة دون وقوعه.
تعتبر هذه الدراسة نتاجا للجهود الملموسة التي قام بها مركز بديل/ المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين والجهاز الفلسطيني المركزي للإحصاء (PCBS) والمجلس النرويجي للاجئين، وخاصة مركز مراقبة التهجير الداخلي (IDMC).
ترمي هذه الدراسة إلى مجموعة من الأهداف، أولها: تطوير منهجية لتوثيق التهجير القسري الناجم عن الجدار وتبعاته. والثاني: هو تجميع بيانات إحصائية موثوق بها حول الحجم الحالي للتهجير الداخلي، وأخيرا تحليل نتائج الدراسة في الإطار الأشمل للتهجير القسري والطرد المتواصل للشعب الفلسطيني، وكذلك تحليل النظام القانوني ذو العلاقة والالتزامات التي يجب أن تحرك الأطراف الوطنية والمجتمع الدولي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73023
