الحصار ينهش جسد الغزيين في ظل غياب الأدوية ومعالم الحياة

مع استمرار الحصار على قطاع غزة أصبح البحث عن حالة قد تغادر إلى السماء في أي لحظة أمر فائق السهولة، في كل قسم وزاوية من أكبر المجمعات الطبية في القطاع نجد حالة تنتظر الموت أو السماح لها بمغادرة غزة للعلاج.
فضل كشكو ابن العشرة أعوام يقبع داخل احد الأسرة منتظراً السماح له بالخروج من القطاع وحكومة الاحتلال تمنع خروجه لدواعي أمنية ، فهنا في غزة لا يوجد إمكانية لعلاجه وانتظاره يعني الموت ، فلا يتخيل فضل أن يعود إلى الحياة بعد رحلة المرض المريرة ، رغم أن الجميع يحثه على الاستمرار والقوة ويعده بأن شعر رأسه سيعود مجددا لينمو بعدما أسقطته الجرعات الكيماوية إلا انه وببراءة الطفولة يؤكد أن” الموت قادم فهو غير مرفوض أمنياً”.