لقد كان للمحرقة التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وحملة الشتاء الساخن التي استهدفت الأطفال والنساء والرجال انعكاساً سلبياً خاصةً على سلوك وتصرفات الأطفال ، فتأثرت اهتماماتهم وتحولت ألعابهم إلى لعبة الموت وتشييع الجنازات وأشتكى كثير من الأهل من عدم قدرتهم على التعاطي مع هذه الظواهر .
فهناك في غزة طفلة تصرخ على شاشات القنوات الفضائية ماذا أفعل بالهدايا التي أعطاني أياها والدي ؟ماذا يفيدني العقد والإسوارة وحتى النظارة التي أهداها أياها والدي ؟هناك أصبح للطفولة معنىً آخر ،وللطفولة البريئة بريق واهتمامات أخرى ..وهنا في الضفة أطفال صغار يتابعون التلفاز ..يشاهدون ما يبث على محطات التلفزة من قتل وتشريد وشهداء وجرحى ،بنكهة أخرى ،فهم لا يعيرون قنوات الأطفال أي اهتمام.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73059
