دموع مفجوعة على فراق الأحبة، هكذا هن نساء فلسطين يوارى حزنهن تراب الأرض ويعتصرن الم رحيل فلذات أكبادهن، ليواجهن الفراق في زمن لا مواساة فيه للروح، حال نساء فلسطين أمهات وشقيقات وزوجات ، تلفهن هموم الخوف والحزن وصدمات الفقدان. فكانت تجربة "النساء الفاقدات في الدعم النفسي المتبادل" المرحلة الثانية لمشروع "النساء والنزاع المسلح والفقدان" محاولة ناجحة في اجتياز ظروف نفسية صعبة باتت تلوح في أفق الأسرة الفلسطينية، إزاء ما تمر به نساء فلسطين من العنف المسلط عليهن والذي تتشابك معه العوامل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. فالإجراءات الاسرائيلية القمعية ضد الشعب الفلسطيني تتزايد والذي اثر سلبا على النساء، فهي المرأة الساهرة على راحة أسرتها في غياب الأب وهي التي تتكبد آلة القمع الإسرائيلي جراء هدم منزلها وتداوي جراح أطفالها المرعوبين من آلة البطش الاحتلالية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73083
