في قائمة الآلام الغزية يعيش الطفل ظروفاً لا تنجح الكلمات في وصفها ولا تستطيع الإحصائيات حصرها في حدود الأرقام، يقر بذلك كل سائر وكل ساهر يمر بأي زقاق أو شارع في قطاع غزة .
في وجوههم تقرأ صفحات من المعاناة تكتب باختلاف أماكن تواجدهم ، في المدارس في أزقة المخيم وداخل البيت، تقرأ لكل وجه هما عاما وهموما خاصة ، فأي ألم هذا الذي يحمل “محمد” عندما يرى أمه المريضة لا تستطيع الخروج للعلاج ولا تجد دواء في غزة ، وأي حلم هذا الذي وأد لدى “أماني” وهي تنظر لأختها المنتظرة دون زواج, لأن الخطيب مغترب لا يستطيع القدوم ولا تستطع أختها الذهاب إليه ، ومن أين يرى “عبد الله” بصيص الأمل وقد حالت ظروف غزة دون أن يعمل إخوته الأربعة وهم خريجي الجامعات، وأي ألم حملته “نورا” وهي تنظر لزميلتها المصابة بالسرطان فلا هي على مقعدها الدراسي تتعلم ولا على سرير المستشفى للعلاج .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73098
