يعاني المواطنون الفلسطينيون أشد وأقسى الآثار الناجمة عن استمرار الحصار الظالم المطبق على قطاع غزة، وباتت شرائح كبيرة من المجتمع الفلسطيني تصطف في خانة العاطلين عن العمل، ولم تعد تستطيع توفير أدنى متطلبات المعيشة اليومية من مصاريف وتكاليف تمكن الأسر من العيش حياة حرة كريمة، يضاف ذلك إلى الحالة الطبيعية التي يعانيها المواطن الفلسطيني من قتل وهدم للبيوت وتجريف للمزارع الناتجة عن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، هذه الحالة التي تفرز المزيد من الأيتام والأرامل، وفقدان المأوى ومصدر الرزق.
وهنا يبرز دور المؤسسات الخيرية التي تمد يد العون والمساعدة لهذه الشرائح المطحونة، لتساعدها في النهوض، وتكفيها ذل السؤال، وقساوة العوز، وتقوم على الأقل بدعم صمودها وثباتها، لان الهدف الذي ينشده المحاصرون لشعبنا.
وفي محافظة خان يونس تنشط عشرات المؤسسات الخيرية الإسلامية، التي كان لها باع طويل في تقديم كافة الخدمات للفقراء والأيتام والمعوزين والمرضى والمعاقين وطلاب الجامعات والمدارس.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73114
