في غزة .. طوابير على محطات بيع الغاز ومطابخ لا تشعل فيها نيران !!

طابور الخبز … طابور السولار .. طابور المياه .. وأخيرا طابور الغاز الطبيعي حل على الغزيين المحاصرين ضيفا ثقيلا ..
فبعيدا عن إجمالي أزمة السولار والبنزين الخاصة بوسائل النقل وأزمة الوقود الصناعي الخاصة بالكهرباء ، تعيش المرأة الفلسطينية في بيتها معاناة أخرى نتجت عن فقدان الغاز الطبيعي ، المعاناة واضحة ، فلا يمكن لأحد تخيل أي مطبخ بدون وسيلة لطهي الطعام وإعداد المشروبات وغيرها من الأمور المنزلية التي يدركها الجميع ، هناك بيوت فلسطينية تعيش منذ أكثر من شهر بلا غاز طبيعي بسبب منع الاحتلال إدخال الوقود بشكل عام إلى القطاع المحاصر ، الآن يشغل كل بيت غزي الحديث عن المعاناة جراء فقدان الغاز الطبيعي، حتى أنهم يتناقلون بألم شجار حدث بين أخوين على ” جرة غاز ” تسبب النزاع فيه إلى طعن الشقيق لشقيقه وإصابته بجراح ليرقد للعلاج في مستشفي الشفاء.
الوسائل لتخطي هذه الأزمة على الغزيين متعددة لكنها غير فعالة وليست بديلة عن الغاز الطبيعي كما يؤكد حديثنا مع نساء القطاع ، ” إنسان أون لاين ” تسجل معاناة بعض الغزيات في المطبخ بعد فقدانهن للغاز الطبيعي ..