جلست الحاجة أم محمد التي تقطن مخيم خان يونس على حصيرة متهالكة تسرد أمام جمع من الأطفال التفوا حولها، حكايتها مع النكبة قائلة :قبل النكبة كنا يا أطفال نعيش في بلدة ‘حمامة’ في أمن وأمان بين الخضرة والبساتين، نأكل العنب والتين ونستريح تحت الأشجار، نزرع بأيدينا ونبيع في أسواق المجدل.
وأضافت: حتى جاءت العصابات الصهيونية ‘الهاغاناة’، وأطلقت علينا نيران رشاشاتها وقصف طائراتها وأجبرتنا بالقوة تحت الخوف والترهيب على الرحيل القسري عن مدننا وقرانا، وغادرنا بلدتنا حمامة الجميلة والزاخرة بخيراتها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73146
